عرب لندن
اعتقلت الشرطة البريطانية عددًا من المتظاهرين يوم الأحد خارج مقر المؤتمر السنوي لحزب العمال في ليفربول، على خلفية احتجاج صامت نظمته مجموعة Defend Our Juries لدعم منظمة Palestine Action المحظورة.
وأشار موقع صحيفة "الغارديان" The Guardian إلى أن نحو 100 شخص تجمعوا قرب "The Wheel of Liverpool" في موقع الاحتجاج، رافعين لافتات كتب عليها: "أعارض الإبادة الجماعية، أدعم فلسطين أكشن"، بحسب ما أفادت به الجهة المنظمة. وذكر متحدث باسم شرطة ميرسيسايد أن الضباط حضروا إلى الموقع للاشتباه في ارتداء أو حمل مواد تُظهر دعماً لمنظمة محظورة.
وحُظرت حركة Palestine Action في يوليو/تموز بعد إعلانها مسؤوليتها عن هجوم أدى إلى تدمير طائرتين في قاعدة بريز نورتون الجوية الملكية في أوكسفوردشاير. ويجرّم الحظر الانضمام إلى الجماعة أو الدعوة لدعمها، ويعاقب بالسجن لمدة تصل إلى 14 عامًا، بحسب قانون الإرهاب.
وقالت منظمة "الدفاع عن المحلفين" Defend Our Juries إن هدف الاحتجاج كان تسليط الضوء على ما وصفته بـ"تواطؤ حزب العمال في الإبادة الجماعية"، معتبرةً أن الحزب لم يسمح بمناقشة هذه القضايا خلال المؤتمر.
وفي مقابلات مع المتظاهرين، أعرب بعضهم عن غضبهم من استخدام قانون الإرهاب ضد أشخاص يمارسون الاحتجاج السلمي. وقال كيث هاكيت، 71 عامًا، عضو سابق في مجلس حزب العمال في ليفربول: "أشعر بخجل من سلوك الحزب، وأعتقد أنه ينبغي إنهاء الحظر على حركة فلسطين". وأضاف تايو ألوكو، 63 عامًا، ممثل وكاتب: "الاعتقالات تهدف لزرع الخوف، لكن لا خيار أمامنا سوى الوقوف والمحاسبة".
من جانبها، أعربت كيري موسكوجيوري، مديرة الاتصالات والحملات في منظمة العفو الدولية بالمملكة المتحدة، عن قلقها بشأن حقوق الإنسان، قائلة: "كان ينبغي ألا تحدث هذه الاعتقالات. استهداف أشخاص لمجرد جلوسهم وحملهم لافتة صامتة أمر غير متناسب ويثير السخرية".
وأشار تقرير سابق لصحيفة “الغارديان” The Guardian إلى أنه منذ بدء حظر حركة "فلسطين أكشن" في 5 يوليو/تموز، تم اعتقال أكثر من 1600 شخص، ووجهت اتهامات إلى 138 منهم لدعمهم المنظمة المحظورة، ما أثار جدلاً واسعًا حول تصنيف جماعة احتجاجية على أنها إرهابية لأول مرة في المملكة المتحدة.