عرب لندن

يشهد مجلس مدينة بريستول جدلًا واسعًا بعد مقترح فرض رسوم ترخيص بقيمة 450 جنيهًا إسترلينيًا على أصحاب الأعمال الصغيرة، مثل مُنزّهي الكلاب ومعلمي اليوغا ومدرّبي التمارين الرياضية، مقابل استخدام الحدائق العامة، و900 جنيه إسترليني لاستخدام عدة حدائق.

ووفقًا للمقترح الذي قدمه مجلس المدينة برئاسة توني داير من حزب الخضر، كان من المقرر تطبيق الرسوم اعتبارًا من أكتوبر، إلا أن ردود فعل السكان وأعضاء المجلس، الذين وصفوها بأنها "استيلاء فاضح على المال" و"جنون"، دفعت المجلس لتعليق التنفيذ وإعادة النظر في السياسة.

وبحسب ما أشار موقع صحيفة “الغارديان”  The Guardian، أثار المقترح توترات سياسية بين الأحزاب، حيث اتهم أعضاء حزب الخضر حزب العمال بمحاولة دفع الخطة، مؤكدين أن الاقتراح كان مطروحًا لأول مرة في اجتماع وزاري عام 2018 وعاد للظهور في نوفمبر 2021. بالمقابل، اتهم حزب العمال حزبي الخضر والديمقراطيين الليبراليين بالمسؤولية عن السياسة، واصفًا إياها بأنها غير مدروسة وتضر بالطبقة العاملة.

وقال توم رينهارد، زعيم حزب العمال في بريستول: "هذه محاولة يائسة للاستيلاء على المال. السياسة الجامحة قد تُحصّل مبلغًا زهيدًا لكنها تؤثر سلبًا على معيشة الناس. يجب إلغاؤها فورًا."

تشمل الخطة المقترحة إعفاء الأنشطة المجانية مثل باركرن من الرسوم، بينما صرّح المجلس أن الهدف من السياسة هو حماية المساحات الخضراء وضمان وصول عادل إليها. ومع تعليق الرسوم، طلب المجلس من الشركات التسجيل لتقييم مستوى الاستخدام التجاري للحدائق.

من جانبه، قال مارك ويستون، زعيم أعضاء المجلس المحافظين: "الفكرة جنونية تمامًا ولا تساعد في تشجيع الناس على استخدام مساحاتنا الخارجية أو دعم الأعمال الصغيرة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. نرحب بإيقافها مؤقتًا، ويجب التخلص منها نهائيًا."

تم التواصل مع مجلس مدينة بريستول، والديمقراطيين الليبراليين، وحزب الخضر للتعليق.

السابق قرار بريطاني غير مسبوق: منع الإسرائيليين من الالتحاق بالكلية الملكية للدراسات الدفاعية
التالي دراسة: ثلث الشركات البريطانية تتجسس على موظفيها باستخدام برامج المراقبة