عرب لندن
دعا الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى "حلّ البرلمان" و"تغيير الحكومة" في بريطانيا، وذلك خلال مشاركته عبر تقنية الفيديو في تجمّع جماهيري نظّمه الناشط اليميني المتطرف ستيفن ياكسلي-لينون، المعروف باسم "تومي روبنسون"، في لندن، حضره أكثر من 110 آلاف شخص، فيما واجهه نحو خمسة آلاف متظاهر مناهض للعنصرية.
وبحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” قال ماسك، مالك منصة "إكس"، للحشود: "لا يمكننا الانتظار أربع سنوات أخرى حتى موعد الانتخابات المقبلة، يجب أن يكون هناك حلّ للبرلمان وإجراء تصويت جديد". كما هاجم ما وصفه بـ"فيروس العقل المستيقظ"، مؤكّدًا أن "العنف قادم، سواء اخترتم مواجهته أم لا"، مضيفًا: "إمّا أن تقاوموا أو تموتوا، هذه هي الحقيقة".
واتهم ماسك اليسار بأنّه "حزب القتل"، مشيرًا إلى مقتل الناشط الأمريكي تشارلي كيرك خلال الأسبوع الجاري، وزاعمًا أن اليسار "احتفل بالحادثة علنًا". وانتقد في حديثه ما وصفه بـ"التمييز القائم على الجنس أو الدين أو العرق"، معتبرًا أن الكثير من سياسات اليسار "عنصرية، متحيّزة جنسيًا، ومعادية للدين المسيحي على وجه الخصوص".
وهذه ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها ماسك في السياسة البريطانية، إذ سبق أن انتقد الحكومة على خلفية "عصابات الاستغلال الجنسي"، وهاجم قانون الأمان على الإنترنت لعام 2023 واعتبره تهديدًا لحرية التعبير. كما ارتبط بعلاقة ودّية مع زعيم حزب "الإصلاح" نايجل فاراج، قبل أن يطالب لاحقًا باستبداله على خلفية دعمه لروبنسون.
إلى جانب ماسك، شارك في التجمّع شخصيات يمينية بارزة أخرى، من بينها كاتي هوبكنز والسياسي الفرنسي إريك زمور.