عرب لندن
أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية الجديدة، شابانا محمود، أن عمليات إعادة المهاجرين الذين وصلوا إلى بريطانيا عبر القوارب الصغيرة ستبدأ خلال أيام، بموجب اتفاق أُبرم مع فرنسا هذا الصيف. وأكدت أن الخطوة تمثل أداة أساسية لمواجهة شبكات التهريب، مشيرةً إلى أن أول دفعة ستشمل مهاجرين احتُجزوا الشهر الماضي بعد عبورهم قناة المانش.
وبموجب الاتفاق، ستستقبل فرنسا هؤلاء المهاجرين، على أن تستقبل بريطانيا بدلًا منهم العدد نفسه من الأشخاص الذين يملكون حقًا مشروعًا في اللجوء. وتشير التقديرات إلى أن المرحلة الأولى ستشمل ترحيل نحو 50 شخصًا أسبوعيًا، مع إمكانية توسيع البرنامج لاحقًا.
وبحسب ما ذكرته صحيفة ميرور “Mirror” تزامن الإعلان مع صدور أرقام رسمية تُظهر أن عدد العابرين للقناة منذ بداية العام تجاوز 30 ألف شخص. وقالت محمود: "حماية حدود المملكة المتحدة أولوية قصوى، وسأستخدم كل الوسائل لإعادة النظام إلى ملف الهجرة".
من جانبه، شدّد رئيس الوزراء كير ستارمر على أن الاتفاق سيُقلّل من محاولات العبور الخطرة، موضحًا أنه أول اتفاق لإعادة المهاجرين توقعه بريطانيا منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي.
ويأتي ذلك قبل انطلاق اجتماع وزراء "العيون الخمس" (Five Eyes) في لندن، بمشاركة الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، وهو الأول منذ عام 2019. وسيناقش الاجتماع سبل مكافحة تهريب البشر، وحماية الأطفال من الاستغلال عبر الإنترنت، والتصدي لانتشار المواد الأفيونية الصناعية.