عرب لندن
من المتوقع أن يقدّم الدكتور أسيم مالهوترا، مستشار روبرت كينيدي الابن في مجال الصحة، خطابًا في مؤتمر حزب الإصلاح اليوم، يدّعي فيه أن لقاحات كوفيد، بما في ذلك لقاحات mRNA، قد تسبب السرطان.
وبحسب ما ذكر موقع “التلغراف" The Telegraph، يعمل الدكتور مالهوترا، وهو طبيب بريطاني، ضمن حملة "لنجعل أمريكا صحية مرة أخرى" “Make America Healthy Again”، وقد دعاه نايجل فاراج للتحدث في المؤتمر. ووفقًا له، فإن السيد فاراج يدعم خطته لإيقاف إطلاق جميع اللقاحات مؤقتًا لحين مراجعتها بشكل مستقل للبحث في آثار جانبية محتملة تشمل السرطان وأمراض القلب.
وقال الدكتور مالهوترا: "أعتقد أن العامل الرئيسي للضغط على النظام، منذ الجائحة، ليس كوفيد، بل هو الآن الضرر الناجم عن اللقاح"، مضيفًا أن "ملايين الأشخاص يعانون من أمراض مرتبطة باللقاحات، ويجب فرض وقف مؤقت على التطعيم في المملكة المتحدة". كما أشار إلى أن لقاحات mRNA قد تسبب "سرطانات خطيرة" لدى الشباب، وأن عدد الوفيات الناجمة عن لقاحات كوفيد عالميًا بالملايين، بحسب ادعائه.
وعلى الرغم من الاعتراف بأن بعض لقاحات كوفيد لها آثار جانبية، بما في ذلك أمراض القلب، إلا أن الادعاء بارتباطها بالسرطان لا يزال مثيرًا للجدل. وقد صرّح مكتب الإحصاءات الوطنية سابقًا بأن الوفيات الزائدة في المملكة المتحدة بين عامي 2022 و2023 لم يُعتقد أنها ناجمة عن اللقاحات، رغم أن بعض المعلقين نسبوها إلى السرطان المرتبط بها.
ويأتي خطاب الدكتور مالهوترا في الوقت الذي يسعى فيه حزب الإصلاح لتوسيع منصته السياسية لتشمل القضايا الصحية، ويُتوقع أن يدعو أيضًا إلى انسحاب بريطانيا من منظمة الصحة العالمية، وهو موقف أيده نايجل فاراج سابقًا.
وكان الحزب قد أكد أن قرار تلقي التطعيمات يظل خيارًا فرديًا، بينما دعا ريتشارد تايس، نائب رئيس الحزب، العام الماضي إلى إجراء تحقيق وطني في وفيات لقاح كوفيد وأضرار اللقاحات، مؤكدًا أن المملكة المتحدة تواجه "مشكلة خطيرة تتعلق بالوفيات الزائدة حاليًا".