عرب لندن

أكّد نِك توماس-سيموندز، وزير شؤون مجلس الوزراء والمفاوض الرئيس لحكومة كير ستارمر في ملف العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، دعمه الكامل لخطة تنقّل الشباب الأوروبية، معلنًا تطلعه لتوقيع اتفاق يتيح للبريطانيين السفر والعمل بسهولة أكبر في دول الاتحاد. وقال في خطاب الأربعاء: "هذه التجربة ستمنح الشباب فرصًا مميزة لاكتساب ثقافات جديدة، وسيكون ذلك رائعًا."

وتشير تصريحاته إلى تغيّر لافت في الموقف الحكومي بعد أن كانت لندن مترددة مؤخرًا حتى في بدء التفاوض حول هذه الخطة. ويقود توماس-سيموندز مسار "إعادة الضبط" في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، والذي أثمر هذا العام عن فتح محادثات بشأن اتفاق زراعي جديد إلى جانب خطة تنقّل الشباب.

وأوضح الوزير أنه يسعى لإبرام اتفاق لتصدير المنتجات الزراعية بحلول مطلع عام ٢٠٢٧، مشيرًا إلى أن بريطانيا ستطلب إعفاءات من بعض قواعد الاتحاد مثل قيود المحاصيل المعدّلة وراثيًا، فيما يُتوقع أن تطالب فرنسا بالتراجع عن حظر استيراد "فوا جرا". 

كما دافع عن مبدأ "الاصطفاف الديناميكي" مع القوانين الأوروبية، معتبرًا أن التماشي مع المعايير المشتركة يخدم الاقتصاد الوطني ويوفّر على الشركات البريطانية تكاليف كبيرة، رغم أن هذا المبدأ لطالما رفضه مؤيدو بريكست.

ويعكس تبني الحكومة العلني لفكرة تنقّل الشباب ثقة متزايدة لدى حزب العمال في إمكانية إدارة ملف العلاقة مع أوروبا، رغم تصاعد خطاب نايجل فاراج المناهض للهجرة. وقال توماس-سيموندز: "فاراج لا يريد أي علاقة مع الاتحاد الأوروبي لأنه ببساطة يريد لبريطانيا أن تفشل." لكنه شدد في الوقت نفسه: "لن أستخدم لغته حين يصف طالبي اللجوء بالغزاة."

السابق بريطانيا تُصدر تحذيرات من فيضانات تهدّد ست مناطق
التالي ألمانيا ترحّل أكثر من مئة أفغاني بوساطة قطر ودون اعتراف بطالبان