عرب لندن
اتهمت هدى العموري، المؤسِّسة المشاركة لحركة "بالستاين آكشن" المحظورة في بريطانيا، الحكومة بإطلاق مزاعم "كاذبة وتشهيرية" لتبرير اعتقال 532 شخصًا، نهاية الأسبوع الماضي، بموجب قانون مكافحة الإرهاب، بينهم أكثر من 260 تجاوزوا سن الـ60، بتهمة دعم الحركة.
وقالت العموري إن تصريحات وزيرة الداخلية، يفيت كوبر، ورئاسة الحكومة، التي وصفت الحركة بأنها "منظمة عنيفة ارتكبت إصابات وأضرارًا جسيمة"، تتعارض مع تقرير سري لمركز التحليل المشترك للإرهاب (JTAC) التابع لـMI5، كشف خلال جلسة قضائية أن "بالستاين آكشن" لا تدعو إلى العنف ضد الأشخاص، وأن معظم أنشطتها لا تُصنَّف كإرهاب، موضحًا أن تكتيكاتها تقتصر غالبًا على الرسم على الجدران، والتخريب البسيط، والاعتصام، والتقييد بالسلاسل، ما يؤدي إلى أضرار طفيفة بالممتلكات.
وأضافت: "رش الطلاء على الطائرات الحربية أو تعطيل مصانع الأسلحة الإسرائيلية ليس إرهابًا، الإرهابيون هم جيش الاحتلال ومن يمدّونه بالسلاح".
من جانبها، وصفت منظمة "ديفند أور جوريز" تصريحات كوبر بأنها "مضللة"، معتبرة أن تجريم مئات المحتجين سابقة خطيرة، خاصة أن وثائق حكومية – كُشف عنها في المحكمة – أشارت إلى أن حظر الحركة "غير مسبوق" لاعتماده أساسًا على الأضرار بالممتلكات.
وتوقعت المنظمة تنظيم مظاهرة أكبر في أوائل سبتمبر، فيما لا يزال مصير الموقوفين غير محسوم. وقال توم فرانكلين، رئيس رابطة المحاكم الجزئية، إن قرارات توجيه التهم قد تستغرق أيامًا أو أسابيع، مرجحًا أن تُحال غالبية القضايا إلى المحاكم الجزئية بموجب المادة 13 من قانون مكافحة الإرهاب، لتجنب الضغط الهائل على محاكم التاج.