وقفة احتجاجية أمام السفارة الإريترية في لندن نصرةً للشيخ آدم شعبان
عرب لندن
شهدت العاصمة البريطانية لندن، يوم الجمعة 8 أغسطس، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الإريترية، نظّمها الحراك الشعبي لنصرة الشيخ آدم شعبان، تنديدًا باعتقال السلطات الإريترية له وعدد من الشخصيات الدينية.
وقال عبدالرحمن صالح راب، رئيس اللجنة المنظمة للوقفة، إن السلطات الإريترية اعتقلت الشيخ آدم شعبان، والسيد حسن شناتي، رئيس لجنة الأوقاف بمدينة جندع، وذلك بعد أسبوع من إغلاق أحد مراكز التحفيظ في 15 يوليو الماضي. وأضاف أنه تم استدعاؤهما إلى قسم الأمن في 24 يوليو، حيث جرى اعتقالهما، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل استمرارًا لنهج السلطات في استهداف العلماء والمشايخ منذ استقلال البلاد.
وصرّح د. جلال الدين محمد صالح، رئيس مجلس شورى رابطة علماء إريتريا، أن هذه الاعتقالات تأتي ضمن سياسات ممنهجة من قبل النظام الإريتري الذي يحكم البلاد منذ استقلال البلاد عام 1993 دون دستور أو إعلام حر، في ظل تقييد للحريات وغياب مؤسسات الدولة الديمقراطية، مشيرًا إلى أن النظام يحتكر جميع وسائل الإعلام المتمثلة في قناة تلفزيونية واحدة وصحيفة واحدة.
من جانبه، قال أ. محمد شيكاي إن النظام الحالي هو حكم فردي يسيطر عليه شخص واحد منذ الاستقلال وحتى اليوم، موضحًا: "لا نعرف رئيسًا غير أسياس أفورقي، ولا نملك سوى تلفزيون واحد هو Eri-TV، وصحيفة حكومية واحدة، وإذاعة واحدة ، وجميع هذه الوسائل الإعلامية مملوكة للحكومة".
وأكد الناشط السياسي إدريس إيم أن الحضور في الوقفة كان مشرفًا، وأن الشباب تفاعلوا بالهتافات، مضيفًا: "نسجل موقفًا ضد هذا النظام القمعي، ونسأل الله أن يعم السلام وتقوم دولة العدالة والديمقراطية والحرية والمساواة في إريتريا. إن يوم 8 أغسطس سيكون يومًا مذكورًا في التاريخ ويوم تحرك شعبي ضد الطغيان والاستبداد".
المشاركون في الوقفة رفعوا لافتات ورددوا هتافات تندد بما وصفوه بـ"الحكم القمعي والدكتاتوري"، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين، وضمان حرية التعليم والدين، خاصة بعد إغلاق المعاهد وحرمان نحو 3000 طالب من التعليم. كما أكدوا أن وقفتهم تأتي في إطار تحريك العمل الشعبي المعارض وإيصال رسالة واضحة إلى النظام الإريتري عبر ممثلي سفارته في لندن.