عرب لندن
كشف استطلاع أجرته "يوغوف" لصالح ذا تايمز أن جيريمي كوربن يحظى بشعبية لافتة بين الشباب البريطاني، متفوقًا بفارق كبير على رئيس الوزراء كير ستارمر. وبينما يواجه الزعيمان معدلات تأييد متدنية بشكل عام، أبدى الشباب دعمًا واضحًا لكوربن.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة صحيفة الإندبندنت "Independent" حصل كوربن على تقييم إيجابي بلغ +18 ففي الفئة العمرية بين 18 و24 عامًا، في حين سجّل ستارمر -30، وفقًا للاستطلاع الذي أُجري بالتزامن مع إعلان كوربن والنائبة السابقة زارا سلطانة عن تأسيس حزب سياسي جديد لم يُكشف عن اسمه بعد، ويزعم أنه استقطب أكثر من 200 ألف مناصر حتى الآن.
ورغم الفارق بين الزعيمين لدى الشباب، فإن معدلات التأييد العامة متقاربة، إذ بلغ تقييم ستارمر -40 مقابل -39 لكوربن.
وتأتي هذه النتائج عقب قرار حكومي مثير للجدل بتوسيع قاعدة الناخبين لتشمل من هم في سن 16 و17 عامًا، ما أضاف 1.6 مليون ناخب جديد. ورغم أن الخطوة وُصفت بأنها محاولة لتعزيز دعم الحكومة، إلا أن الاستطلاع يشير إلى أنها قد تنعكس سلبًا على ستارمر، في ظل الشعبية التي يتمتع بها كوربن بين الشباب.
كما أظهرت البيانات تراجعًا حادًا في شعبية رئيس الوزراء بعد التراجع عن خطة دعم اجتماعي بقيمة 5 مليارات جنيه إسترليني، حيث انخفض تقييمه إلى -43، وهو الأدنى منذ توليه المنصب. ويرى 70% من المشاركين أن حكومة ستارمر لا تقلّ فوضوية عن حكومة المحافظين السابقة، فيما يرى الثلث أنها أكثر اضطرابًا.
وفي محاولة للاستفادة من هذا التراجع، وصف كوربن حزبه الجديد بأنه "مشروع سياسي مختلف"، بينما سخر وزير التكنولوجيا، بيتر كايل، من المبادرة، قائلًا: "كوربن لا يفكر في الحكم، بل في الاستعراض"، مشيرًا إلى أن حتى شخصيات مثل جورج غالاوي رفضت الانضمام إليه.
من جهته، علّق مصدر في حزب العمال: "الناخبون قالوا كلمتهم مرتين بشأن حزب بقيادة كوربن".
أُجري الاستطلاع بين 24 و25 يوليو، وشمل 2013 مشاركًا.