غاري لينيكر يتصدر قائمة الأعلى أجرًا في "بي بي سي" للمرة الثامنة والأخيرة
عرب لندن
تصدر غاري لينيكر، المقدم السابق لبرنامج "ماتش أوف ذا داي"، قائمة أعلى المواهب أجرًا في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" للعام الثامن على التوالي، وللمرة الأخيرة، وفقًا لتقريرها السنوي لعام 2024/2025.
وكشفت البيانات أن لينيكر، البالغ من العمر 64 عامًا، حصل على أجر يتراوح بين مليون و350 ألف مليون و355 ألف جنيهًا إسترلينيًا نظير تقديمه ملخصات الدوري الإنجليزي الممتاز وتغطيته لبطولات كرة القدم الأوروبية.
لكن لينيكر غادر المؤسسة في مايو الماضي، في نهاية الموسم الكروي، بعد جدل واسع أثاره منشور على وسائل التواصل الاجتماعي تضمّن إشارة إلى الصهيونية وصورة لفأر، وُصفت بأنها تحمل دلالات معادية للسامية.
وقدّم لينيكر اعتذارًا غير مشروط عن المنشور، وأُعلن أنه لن يشارك بعد الآن في تغطية كأس العالم 2026 أو كأس الاتحاد الإنجليزي على شاشة "بي بي سي".
وجاءت المذيعة زوي بول في المرتبة الثانية ضمن القائمة، براتب يتراوح بين 515 ألف و520 ألف جنيهًا إسترلينيًا عن عملها في برنامج الإفطار على "راديو 2"، والذي غادرته في ديسمبر 2024، قبل أن تعود ببرنامج جديد في مايو 2025.
واحتل آلان شيرر، محلل برنامج "ماتش أوف ذا داي" والمهاجم السابق لنادي نيوكاسل، المرتبة الثالثة، براتب تراوح بين 440 ألف و445 الف جنيهًا إسترلينيًا، نظير تحليله الدوري الممتاز والمسابقات الأوروبية، ومن المقرر أن يواصل ظهوره في البرنامج بنسخته الجديدة التي ستُقدمها كيلي كيتس ومارك تشابمان وغابي لوغان.
وجاء مذيع "راديو "1 غريغ جيمس في المرتبة الرابعة بأجر بلغ 425 ألف إلى 430 ألف جنيهًا إسترلينيًا، تلاه كل من فيونا بروس ونيك روبنسون في المرتبة الخامسة بأجر تراوح بين 410 ألف و415 ألف جنيهًا إسترلينيًا.
وغَطّى راتب بروس عملها في برنامج "كويستشن تايم" وتغطياتها على قناة (BBC One)، بما في ذلك تغطية الانتخابات العامة في المملكة المتحدة.
بينما شمل راتب روبنسون برنامجيه "بوليتيكال ثينكينغ" و"توداي"، إضافة إلى تغطيته السياسية للانتخابات.
وصدر هذا التقرير السنوي في وقت تواجه فيه "بي بي سي" انتقادات واسعة بسبب تغطياتها الأخيرة، لا سيما مهرجان غلاستنبري، والفيلم الوثائقي "غزة: كيف تنجو من منطقة حرب"، وكذلك التحقيق بشأن تصرفات غريغ والاس في برنامج "ماستر شيف".
وفي سياق متصل، أكد زميله في التقديم، الشيف جون تيرود، أن تقريرًا داخليًا خلُص إلى وجود حادثة منفصلة تتعلق باستخدام لغة عنصرية من قبل أحد مقدمي البرنامج.