عرب لندن 

استضاف برنامج "بريطانيا اليوم" الذي يقدمه الإعلامي محمد أمين، المستشار القانوني علي القدومي في حلقة خاصة تناولت إعلان وزارة الداخلية البريطانية استئناف النظر في طلبات اللجوء المقدمة من السوريين، وذلك بعد نحو سبعة أشهر من تعليق البتّ بها منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأوضح القدومي أن القرار يحمل وجهين: الأول إيجابي يتمثل في عودة معالجة الطلبات، وهو ما يُتوقع أن يُسفر عن صدور قرارات جديدة خلال الأسابيع المقبلة، لا سيما في قضايا الأشخاص الذين جُمّدت طلباتهم منذ نهاية العام الماضي.

أما الوجه السلبي، وفق ما قاله، فهو أن الحكومة البريطانية قد تبدأ بترحيل بعض طالبي اللجوء إلى سوريا، الأمر الذي يثير قلقًا واسعًا بين السوريين المقيمين في بريطانيا.

وأشار القدومي إلى أن القرار الجديد يعني إعادة فتح ملفات بعض المتقدمين، لكنه لا يضمن الحماية بشكل تلقائي، حيث أصبح من مسؤولية كل طالب لجوء أن يُثبت وجود تهديد شخصي فعلي عليه في حال عاد إلى سوريا. 

وأضاف أن مجرد القول إن سوريا "ليست آمنة" لم يعد كافيًا، بل يجب تقديم أدلة واضحة على الخطر، كالتعرض السابق لتهديدات، أو الانتماء لأقلية، أو وجود نشاط معارض للنظام السوري.

وشدد على أن الفرص ستكون أقوى لمن لديهم أدلة موثقة على الخطر الشخصي، مؤكدًا أن معالجة الطلبات ستتم بشكل فردي وليس جماعي، كما كان يُعتقد في بعض الحالات.
 

السابق تكريم مطعم البحر الأحمر لجهوده في دعم نشاطات الجالية العربية
التالي رئيس تحرير "عرب لندن" ينعى كندة حتر ويُعزّي الجالية الأردنية في برلين