عرب لندن 

تجري الحكومة البريطانية تجربة وطنية جديدة لنظام التنبيهات الطارئة عبر الهواتف المحمولة، يوم السبت 7 سبتمبر، في تمام الساعة الثالثة عصرًا. ويُعد هذا الاختبار الثاني من نوعه، بعد التجربة الأولى في أبريل 2023، التي شهدت فشل وصول التنبيهات إلى بعض الأجهزة بسبب مشاكل في شبكات محددة.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة الإندبندنت "Independent” خلال التجربة، ستصدر نحو 87 مليون جهاز محمول في المملكة المتحدة صوت إنذار حاد واهتزازًا لمدة 10 ثوانٍ، مصحوبًا برسالة على الشاشة تؤكد أن التنبيه مجرد اختبار ولا يشير إلى خطر فعلي.

يُستخدم هذا النظام لتحذير السكان من الأخطار التي تهدد الحياة، مثل العواصف، الفيضانات، أو الحوادث الطارئة. وقد استُخدم فعليًا خمس مرات، أبرزها في ديسمبر 2024، خلال عاصفة "دارا"، حيث أُطلقت تنبيهات إلى 3.5 مليون شخص في ويلز وجنوب غرب إنجلترا، وأسفرت عن مقتل شخصين. كما فُعّل النظام في حوادث فيضانات محلية، وفي عملية إخلاء واسعة بمدينة بليموث، عقب اكتشاف قنبلة تعود للحرب العالمية الثانية.

ووصفت تريسي لي، الرئيسة التنفيذية لمجلس بلدية بليموث، النظام بأنه "أداة لا تُقدّر بثمن"، مشيرة إلى دوره الحيوي في إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال العملية.

من جانبه، أكد الوزير بات ماكفادن، المسؤول عن ملف الاستعداد الوطني للطوارئ، أن "التنبيهات الطارئة يمكن أن تُنقذ الأرواح، ومن الضروري اختبار النظام والتأكد من جاهزيته، تمامًا كما نختبر إنذارات الحريق في منازلنا".

بالتزامن مع الاختبار، تطلق الحكومة حملة توعوية لتعريف المواطنين بالتجربة، مع توجيهات خاصة للفئات المعرضة للخطر، مثل ضحايا العنف الأسري الذين قد يملكون هواتف سرية. ويمكنهم الاطلاع على كيفية تعطيل التنبيهات من خلال الموقع الرسمي للحكومة: gov.uk.

ومن المقرر أن يعلن ماكفادن أيضًا عن خطة جديدة لتعزيز الصمود الوطني، تشمل نصائح حول كيفية الاستعداد للطوارئ، إلى جانب تحديث لاستراتيجية الأمن البيولوجي لعام 2023، في إطار الاستعداد للأوبئة المستقبلية.

يُذكر أن دولًا مثل الولايات المتحدة واليابان تُجري اختبارات مماثلة بشكل دوري لضمان كفاءة أنظمة التحذير لديها.

 

 

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة #عرب_لندن: الثلاثاء: 8 يوليو / تموز 2025
التالي اعتقال رجل بتهمة الحرق العمد بعد حريق ضخم جنوب لندن