عرب لندن
أعلن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، خلال زيارة رسمية إلى دمشق، استئناف العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، في أول زيارة من نوعها لمسؤول بريطاني منذ 14 عامًا.
وحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” قال لامي في بيان: "هناك أمل جديد للسوريين، ومن مصلحتنا دعم الحكومة الجديدة لتحقيق مستقبل مستقر وآمن ومزدهر للجميع". كما أعلن عن تخصيص 94.5 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية عاجلة، ودعم لجهود إعادة الإعمار، إضافة إلى مساندة الدول المجاورة التي تستضيف لاجئين سوريين.
بالتوازي، أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب برنامج العقوبات المفروضة على سوريا، ما أعاد دمجها في النظام المالي العالمي وسهّل جهود إعادة الإعمار. وكانت بريطانيا قد سبقت ذلك بتخفيف عقوباتها في أبريل، حيث أفرجت عن أصول البنك المركزي السوري و23 مؤسسة أخرى، بينها مصارف وشركات نفط، مع الإبقاء على العقوبات المفروضة على شخصيات من النظام السابق.
وخلال لقائه وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، والرئيس الجديد، أحمد الشرع، شدد لامي على أهمية تحقيق انتقال سياسي شامل وتمثيلي، مشيرًا إلى أن استقرار سوريا سيسهم في الحد من الهجرة غير النظامية، والتخلص من الأسلحة الكيميائية، ومواجهة خطر الإرهاب.
ومن المقرر أن يواصل لامي جولته بزيارة إلى الكويت، لبحث قضايا الأمن الإقليمي وتعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب الإعلان عن شراكة جديدة لمواجهة الأزمة الإنسانية في السودان.