عرب لندن
نظمت الجالية الفلسطينية في بريطانيا يوم أمس الخميس جلسة برلمانية خاصة في البرلمان البريطاني في ويستمنستر، بهدف الضغط على الحكومة البريطانية لمنح أطفال غزة المصابين تأشيرات خاصة للعلاج في بريطانيا.
شهد الحدث حضورًا واسعًا من أبناء الجالية الفلسطينية وأعضاء هيئتها التنفيذية، بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء الجالية العربية والداعمين للقضية الفلسطينية من سياسيين، حقوقيين، ونشطاء حقوق الإنسان وطلاب جامعات من مختلف المناطق البريطانية.
وقد استضافت الجلسة المجموعة البرلمانية المستقلة بقيادة جيريمي كوربن، أيوب خان، وشوكت آدم، وإقبال محمد، الذي افتتح الجلسة باسم تحالف النواب المستقلين في البرلمان.
تخللت الجلسة كلمات رئيسية ألقاها كل من الدكتور نهاد خنفر، رئيس الجالية الفلسطينية في بريطانيا، والدكتور سعيد شحادة، المدير في صندوق إغاثة الأطفال الفلسطينيين (PCRF)، ونيل ساموند من منظمة وقف الحرب، وسامح حبيب، مسؤول ملف الشؤون السياسية والعلاقات الحزبية في الجالية الفلسطينية الذي أدار الجلسة وقدّم المتحدثين.
كما حضر الجلسة سفير دولة فلسطين لدى بريطانيا الدكتور حسام زملط وطاقم السفارة، حيث تناول في مداخلته الموضوع ذاته وما يرتبط به من سياسات الحكومة البريطانية.
وتوافد عدد كبير من المشاركين، إلى جانب ممثلين عن المنظمات المعنية بالشأن الفلسطيني. كما تخللت الجلسة مداخلات وأسئلة من الحضور تم توجيهها إلى أعضاء البرلمان والمتحدثين الرئيسيين.
أكد أعضاء البرلمان المضيفون التزامهم برفع مطالب الجالية الفلسطينية إلى مجلس العموم، ومساءلة الحكومة البريطانية حول تقصيرها في تسهيل علاج أطفال غزة المصابين في بريطانيا تحت غطاء إنساني طبي.
من جانبه، عبر الدكتور نهاد خنفر، باسم الجالية الفلسطينية، عن إحباطه من عدم استجابة الحكومة البريطانية لمطالب الجالية بإقرار برنامج تأشيرات يسمح للأطفال المصابين من غزة بالدخول إلى بريطانيا لتقديم الرعاية الصحية الملائمة. كما تعهد بمواصلة الجهود لضمان تحقيق هذا الهدف.
وكشف عن خطة الجالية لإطلاق حملة وطنية شاملة لدعم الأطفال الفلسطينيين الذين قد توافق الحكومة على استقبالهم، مشيرًا إلى استعداد الجالية لتوفير الدعم المالي والاجتماعي اللازم لاحتضان هؤلاء الأطفال، مع التأكيد على رغبة كبيرة بين أبناء الجالية للمساهمة في هذا العمل الإنساني.
تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتخفيف معاناة أطفال قطاع غزة المحاصر، وتسليط الضوء على مسؤولية المجتمع الدولي في تقديم الدعم الإنساني للضحايا المدنيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.