عرب لندن 

قال اللاجئ السوري، خالد البالغ من العمر 47 عاماً في حديثه مع الـ   BBC: "تم تدمير منزلنا الذي بقينا نعمل عليه 15عاماً، وأتذكر تماماً اللحظة المرعبة لتفجير المنزل بصاروخ بعد شهرين فقط من انهائه".

وأضاف: "تبع ذلك التفجير خمس سنوات مليئة بالتحديات بما في ذلك العيش في خيمة في مخيم عراقي للاجئين السوريين، وبعدها رحلة طويلة بلغت 3000 ميل نحو المجهول لحياة جديدة في مكان ما في بريطانيا".

واستطاعت عائلة اللاجئ خالد المكونة من ثلاثة أطفال وزوجته فاطمة أخيراً الحصول على منزل مكون من ثلاث غرف نوم في غرب ويلز بعد رحلة حافلة استغرقت ثلاث ساعات بعد هبوطها في بريطانيا. 

وعبر خالد عن امتنانه لإتاحة الفرصة له ولعائلته  بالحصول على الأمان وبدء حياة جديدة بعد فراره من الحرب الأهلية في سوريا. وقال : "منحتنا المملكة المتحدة حياة جديدة مع أناس طيبين. ونود أن نبقى هنا.. نحن بحاجة إلى البقاء في ويلز..الشعب الويلزي هادئ للغاية وودود ونحن مرتاحون للغاية."

وقال خالد: "لم يكن أي من أفراد الأسرة يتقن اللغة الإنجليزية عند وصولهم إلى المملكة المتحدة في عام 2018".وفيما بعد ذهب أبناء خالد الثلاثة إلى المدارس والكليات المحلية، وأخذ خالد وزوجته فاطمة دروسًا في اللغة الإنجليزية وتطوعا في متجر أوكسفام المحلي.

ويتذكر خالد قائلاً: "اتصل بي شخص ما عبر الهاتف وسألني عن اسمي وأسماء عائلتي وإذا كنت أرغب في الذهاب إلى كندا. فقلت" حسنًا. لا مشكلة ". ولكن لم يتم بالفعل الاتفاق على مكان الذهاب. 

وفي 15 مارس 2018، استقلوا رحلة من العراق إلى بريستول حيث رحب بهم المسؤولون البريطانيون في المطار واستقلوا حافلة صغيرة إلى غرب ويلز. تم إنزالهم في المنزل المستأجر على حافة كارمارثين حيث لا يزالون يعيشون حتى اليوم. وأكمل خالد: "اليوم بعد أربع سنوات أقول شكرا لله لأني جئت إلى هنا".

وأظهرت بيانات وزارة الداخلية أنه من يناير 2014 إلى فبراير 2021، تم توطين 20.319 شخصًا في المملكة المتحدة بموجب خطة إعادة توطين الأشخاص الضعفاء المصمم اللاجئين الذين فروا من الحرب في سوريا. 




 

السابق دعوة للمشاركة غداً في مهرجان لندن الإسلامي للتسوق 2022
التالي وفاة وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت عن 84 عاما