عرب لندن

حسمت وزيرة الدفاع البريطانية الجدل حول موقف المملكة المتحدة من الأطفال البريطانيين الموليدين لآباء من عناصر تنظيم "داعش".

ونشرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية الثلاثاء تقريراً كشفت فيه أنّ "وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت أكّدت أن بريطانيا ملزمة باستعادة الأطفال البريطانيين الأبرياء المقاتلي تنظيم داعش".

وفي مؤتمر عسكري بلندن قالت موردونت، بحسب الصحيفة: "أعتقد أن الرأي العام البريطاني سيوافق على أننا ملتزمون تماماً تجاه الأبرياء هناك".

وكانت فرنسا وألمانيا بدأتا باستراجع الأطفال المحاصرين في سوريا، بينما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها "ستساعد على إعادة الأطفال إلى المملكة المتحدة من مخيمات اللاجئين المكتظة في شمال شرق سوريا". وهناك حوالى 76000 امرأة وطفل يعيشون في مخيم الهول للاجئين في سوريا، وهناك أطفال كثر يعتقد أنهم من أصل أوروبي.

وأوضحت موردونت أنّ "مسألة كيفية التعامل مع عائلات داعش البريطانيين وأطفالهم، كانت قيد المناقشة من قبل مجلس الأمن القومي في المملكة المتحدة أمّا فيما يتعلق بالمقاتلين، فإنّه حتى إن لم تكن المملكة المتحدة ترغب في عودتهم ومحاكمتهم، لكن يجب العمل مع المجتمع الدولي لتقرير كيفية التعامل معهم".

وفي آذار/مارس الماضي، أشار وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إلى أنّ "المملكة المتحدة تعمل على خطة من أجل إنقاذ أطفال الداعشيات البريطانيات، اللواتي هربن من المملكة المتحدة للانضمام إلى صفوف التنظيم في سوريا".

ولفت هانت إلى أنه "يعمل مع موردونت (وزيرة التنمية الدولية سابقاً) لبحث كيفية إعادة الأطفال إلى بريطانيا"، وقال: "لقد بحثنا كيف يمكننا التواصل مع عائلات أطفال الدواعش، وكيف يمكننا إيجاد طريقة لإخراجهم. للأسف، لم نتمكن حتى الآن من فعل أي شيء يجعل ذلك ممكناً، لا سيما في ظل عدم وجود سفارة تقدم خدمات قنصلية في سوريا".