لندن – عرب لندن
كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن الوضع الدبلوماسي والحصانة الممنوحة لرئيس نادي مانشستر سيتي، الإماراتي خلدون المبارك، في المملكة المتحدة، قد تعقّدان أي إجراءات قانونية محتملة ضد النادي على خلفية القضية المالية المثارة بشأنه.
وكانت تقارير قد أفادت الأسبوع الماضي بأن مانشستر سيتي يواجه خطر الإدانة بأكثر من 100 مخالفة من أصل 130 تهمة وجهتها إليه رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، في قضية ينفي النادي ارتكاب المخالفات الواردة فيها.
وبحسب الصحيفة، تتعلق إحدى القضايا الرئيسية باتهامات بأن النادي أخفى نحو 900 مليون جنيه إسترليني من أموال مرتبطة بصفقات رعاية، فيما يستعد مانشستر سيتي للاستئناف على النتائج التي خلصت إليها اللجنة المختصة.
ولم توجه اتهامات إلى المبارك، الذي يتولى رئاسة النادي منذ استحواذ أبوظبي عليه عام 2008، في حين يُتوقع أن تبحث أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضد مانشستر سيتي، على خلفية خسائر تقول إنها تكبدتها نتيجة تعاملات النادي المالية.
وأوضحت فايننشال تايمز أن المبارك، البالغ من العمر 51 عامًا، مدرج ضمن قائمة الدبلوماسيين المعتمدين لدى المملكة المتحدة منذ عام 2020، ما يمنحه، وفق القواعد الدبلوماسية، حماية من بعض أشكال الإجراءات القانونية.
ونقلت الصحيفة عن محامين أن وضع المبارك الدبلوماسي، بالنظر إلى موقعه القيادي في مانشستر سيتي، قد يزيد من تعقيد أي قضايا قانونية محتملة ضد النادي، بما في ذلك إجراءات قد تنظر فيها الشرطة أو مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة.
في المقابل، أكد المبارك دعمه للنادي، وقال في بيان إن بعض الأطراف سارعت إلى استخلاص استنتاجاتها الخاصة، مشيرًا إلى أن مانشستر سيتي واجه تحديات مماثلة في السابق وتمكن من تجاوزها.
كما وجّه الرئيس التنفيذي للنادي، فيران سوريانو، انتقادات لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، معتبرًا في رسالة مصورة إلى موظفي النادي أن الوثيقة التي أصدرتها الرابطة تتضمن موقفًا سلبيًا تجاه مانشستر سيتي.
وقال سوريانو إن القضية تستند، بحسب موقف النادي، إلى اتهام وصفه بأنه "كاذب"، يتعلق بادعاء تحويل أموال شخصية لمالكي النادي إلى النادي بصورة سرية عبر صفقات رعاية مع شركات في أبوظبي.
ويواصل مانشستر سيتي رفض الاتهامات الموجهة إليه، فيما قد تمتد تداعيات القضية إلى إجراءات قانونية ومالية تتجاوز العقوبات الرياضية المحتملة.