لندن – عرب لندن
كشف إيرل سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، في مذكراته الجديدة، أن الملكة إليزابيث الثانية عرضت إعادة لقب "صاحبة السمو الملكي (HRH) "إلى شقيقته يوم جنازتها، بعد أن كانت قد فقدته إثر طلاقها من الأمير تشارلز.
وقال سبنسر في كتابه «Swan Song: Diana, My Sister»، المقرر صدوره في 22 سبتمبر/أيلول، إنه علم بالعرض من روبرت فيلوز، السكرتير الخاص للملكة وزوج شقيقته، أثناء استقلالهما القطار الملكي في طريقهما إلى مراسم دفن ديانا الخاصة في ضيعة عائلة سبنسر في ألثورب.
وبحسب سبنسر، كانت ديانا قد تأذت بشدة من تجريدها من لقبها الملكي بعد الطلاق، ووصف الأمر بأنه كان «صغيرًا وانتقاميًا». لكنه قال إنه رفض ما اعتبره «جائزة ترضية» بعد وفاتها، رغم أن عرض الملكة كان بدافع حسن النية.
ونقل سبنسر عن نفسه قوله لفيلوز: "هذا لطف كبير من الملكة بالطبع، لكن ما الفائدة الآن؟ أعني، ديانا ماتت".
وتأتي هذه الرواية ضمن سلسلة من الادعاءات المثيرة التي أوردها سبنسر في مذكراته بشأن الأيام التي أعقبت وفاة شقيقته عام 1997، وبينها ادعاؤه أن الأمير تشارلز بدا في مكالمة هاتفية معه بعد وفاة ديانا «مبتهجًا للغاية، كأنه فاز باليانصيب».
وقال سبنسر إن المكالمة بدت له «واقعية بشكل غريب» بالنظر إلى حجم المأساة، مدعيًا أن تشارلز ربما كان يفكر في أن وفاة ديانا ستتيح له الزواج من المرأة التي يحبها، في إشارة إلى كاميلا.
ورد قصر باكنغهام على مقتطفات المذكرات بالقول إن الملك تشارلز «يدرك أن ألم الفقد بين الأشقاء يمكن أن يحجب العقل، ويؤثر في الحكم، ويصبغ الذاكرة بطرق قد لا يدركها الآخرون»، قبل أن يؤكد القصر، ردًا على أحدث الادعاءات: «ليس لدينا ما نضيفه إلى بياننا الصادر أمس».
وتتضمن المذكرات روايات أخرى عن حياة ديانا وزواجها من تشارلز، بما في ذلك ادعاءات بشأن معاناتها النفسية وعلاقتها بأفراد العائلة المالكة، وهي روايات وردت في كتاب شقيقها وتحتاج إلى التعامل معها باعتبارها ادعاءات شخصية وليست وقائع مثبتة.