لندن - عرب لندن
توفي طفل يبلغ من العمر أربع سنوات بعد أن أقدم والده -وفقاً للاتهامات- على "ضرب رأسه بعمود" في هجوم مروع بالهند.
ونُقل الطفل، ويدعى أرمان، على وجه السرعة إلى المستشفى عقب الاعتداء المزعوم الذي وقع في مدينة حيدر أباد يوم 5 أغسطس. وبقي الطفل في المستشفى لمدة أربعة أيام قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته في 9 أغسطس، وذلك وفقاً لما ذكرت الشرطة.
وأفاد الأطباء للشرطة بأن جمجمة الطفل قد تهشمت. وقد ألقت الشرطة القبض على والد الطفل، سلمان (25 عاماً)، على خلفية هذه القضية. وذكر المحققون أن الهجوم المزعوم وقع بالقرب من عمود أسفل طريق سريع في حيدر أباد.
وأشارت الشرطة إلى أن سلمان وزوجته، روخسانا بيغوم، كانا قد دخلا في شجار في الليلة السابقة للحادثة؛ كما أنه متهم بالاعتداء على زوجته ووالدته أثناء وجوده تحت تأثير الكحول.
وبعد ذلك، توجهت روخسانا إلى منزل والديها مصطحبةً ابنتيها، بينما بقي أرمان مع والده.
وفي صباح اليوم التالي، أخبر سلمان ابنه -بحسب المزاعم- بأنه سيأخذه إلى منزل شقيقه. غير أن الشرطة تزعم أنه أخذ الطفل البالغ من العمر أربع سنوات إلى المنطقة الواقعة أسفل الطريق السريع، حيث قام بالاعتداء عليه.
كما أفاد شهود عيان بأن سلمان كان قد حاول في وقت سابق دفع الطفل أمام مركبة متحركة.
وتدخل أشخاص كانوا في الجوار أثناء الحادثة قبل أن يلوذ سلمان بالفرار من الموقع. وقد تم تتبع أثره لاحقاً واحتجازه، في حين سارع السكان بنقل الطفل، الذي كان فاقداً للوعي، إلى المستشفى.
وذكرت الشرطة أن سلمان كان متورطاً سابقاً في عدة قضايا سرقة، وأن أفراد عائلته كانوا قد تقدموا بشكاوى بشأن سلوكه العنيف المزعوم في الماضي.
وقال ضابط التحقيق: "كان يشك في خيانة زوجته ويعتقد أن الطفل ليس ابنه البيولوجي. وكانت زوجته ووالدته قد قدمتا عدة شكاوى لمركز الشرطة بشأن سلوكه العنيف في الماضي، حيث خضعت الأسرة لجلسات توجيه وإرشاد قبل إعادتهم إلى المنزل".
وقد طالبت والدة سلمان، إيسراث بيغوم، بتحقيق العدالة عقب وفاة حفيدها. وقالت: "كان يضربنا يومياً وكان مدمناً على الكحول. كان شديد الارتياب تجاهنا جميعاً وكثيراً ما كان يعذبنا. حاولت منعه عندما كان يأخذ حفيدي للخارج، لكنه لم يستمع إليّ. لقد كان الاعتداء مروعاً؛ إذ لم يتبقَّ شيء من جسد حفيدي. نحن نطالب بالعدالة".