لندن – عرب لندن 

أعلن زعيم حزب إصلاح المملكة المتحدة، نايجل فاراج، استقالته من عضوية البرلمان عن دائرة كلاكتون، في خطوة تهدف إلى فرض إجراء انتخابات فرعية قال إنها ستكون "معركة بين الشعب والمؤسسة".

وقال فاراج، في مؤتمر صحفي، إن القرار جاء بعد ما وصفه بـ"القشة التي قصمت ظهر البعير"، في إشارة إلى الجدل الأخير الذي طال ابنته، مضيفًا أنه فكر خلال الأيام الماضية في اعتزال السياسة أو الانتقال إلى الولايات المتحدة، حيث تلقى عروضًا للعمل، لكنه قرر البقاء وخوض مواجهة سياسية جديدة.

وأضاف: "قررت اليوم أن أستقيل من عضوية البرلمان عن كلاكتون، بما يفرض إجراء انتخابات فرعية في أقرب وقت ممكن، لأنني أريد أن يكون أبناء كلاكتون هم من يحكمون على أفعالي".

ووصف الانتخابات المرتقبة بأنها ستكون "انتخابات الشعب ضد المؤسسة"، معتبرًا أنها تمثل فرصة لتوجيه رسالة إلى النخبة السياسية والإعلامية، التي قال إنها تحاول تحديد مستقبله السياسي.

وأكد فاراج أنه سيترشح مجددًا في الانتخابات الفرعية، قائلاً: "سأقاتل من أجل الفوز، وسأواصل الثورة السياسية التي بدأها حزب الإصلاح. وإذا فزت، فسيكون ذلك انتصارًا للناخبين، أما إذا خسرت فسيكون ذلك انتصارًا للمؤسسة والأحزاب التقليدية".

وتأتي استقالة فاراج في ظل جدل متزايد بشأن تمويل حزب إصلاح المملكة المتحدة والهدايا التي تلقاها من متبرعين، وهي قضايا أثارت انتقادات من خصومه السياسيين، بينما ينفي فاراج ارتكاب أي مخالفات ويصف الاتهامات بأنها حملة تستهدفه سياسيًا.

السابق سويلا برافرمان تدعو ضحايا الاستعمار للدفع للمستعمرين !!
التالي أسعار المنازل في بريطانيا ترتفع لأول مرة منذ اندلاع الحرب الإيرانية