ثماني نصائح للنوم خلال موجات الحر.. أكاديميان بريطانيان يقدمان وصفة علمية
لندن- عرب لندن
مع استمرار موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة في بريطانيا وأوروبا، حذر خبراء من أن الليالي الحارة قد تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، عبر صعوبة الخلود إلى النوم وزيادة الاستيقاظ أثناء الليل والشعور بالإرهاق في اليوم التالي.
وفي مقال مشترك للبروفيسور أمين الحبايبة أستاذ أنظمة الهندسة الذكية في جامعة نوتنغهام ترنت البريطانية،و زميله الدكتور لوك سيينا المحاضر الأول في تصميم المنتجات بكلية العمارة بالجامعة ذاتها، قدم الأكاديميان نصائح للتعامل مع موجة الحر التي تضرب البلاد والنوم رغم الأجواء الملتهبة.
وأوضح البروفيسوران الحبايبة وسيينا أن النوم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بدرجة حرارة الجسم، إذ يحتاج الجسم إلى فقدان جزء من حرارته للدخول في النوم والحفاظ عليه، وهو ما يصبح أكثر صعوبة خلال فترات الحر الشديد.
وأشار الباحثان إلى أن ارتفاع الرطوبة يزيد من حدة المشكلة، لأن الجسم يعتمد على تبخر العرق لتبريد نفسه، بينما تصبح هذه العملية أقل كفاءة عندما تكون نسبة الرطوبة مرتفعة.
وقدم الخبيران ثماني نصائح لتحسين النوم خلال الطقس الحار، أبرزها:
إغلاق الستائر والستائر العاتمة خلال ساعات النهار لمنع دخول أشعة الشمس وتسخين الغرف.
تهوية المنزل في الصباح الباكر أو المساء عندما تكون درجات الحرارة الخارجية أقل من الداخل.
استخدام التهوية المتقاطعة عبر فتح النوافذ أو الأبواب في جهات متقابلة للسماح بتدفق الهواء.
تقليل انتقال الحرارة من الغرف الزجاجية أو العلوية التي تتعرض لأشعة الشمس مباشرة.
الانتقال إلى النوم في أكثر غرف المنزل برودة، خصوصاً في الطوابق السفلية أثناء موجات الحر.
الحد من استخدام الأجهزة المنزلية المولدة للحرارة مثل الأفران والمجففات خلال أوقات الذروة الحرارية.
اختيار أغطية وملابس نوم خفيفة وقابلة للتهوية، مثل القطن والكتان.
استخدام المراوح بحذر مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف.
كما أشار الباحثان إلى أن بعض الوسائل منخفضة التكلفة، مثل الوسائد المبردة أو أكياس الثلج المغلفة بالقماش، قد تساعد على تحسين الشعور بالراحة أثناء النوم.
وأكد الخبيران أن أفضل وسيلة للتعامل مع الليالي الحارة لا تعتمد على حل واحد، بل على مزيج من الإجراءات التي تقلل اكتساب الحرارة داخل المنزل وتساعد الجسم على التخلص منها قبل موعد النوم.