عرب لندن

رغم أنها اشتهرت لسنوات بأنها "أغنى قطة في العالم"، فإن القطة الشهيرة شوبيت Choupette لم تحصل حتى الآن على أي جزء من الثروة التي أوصى لها بها مصمم الأزياء الألماني الراحل كارل لاغرفيلد قبل وفاته عام 2019.

وكان لاغرفيلد قد أعلن مرارًا تعلقه الشديد بقطته من فصيلة "بيرمان" ذات اللون الأزرق الكريمي، والتي عاشت حياة مترفة شملت السفر على متن طائرات خاصة وتناول الطعام في أوانٍ فاخرة، إضافة إلى وجود موظفين مخصصين للعناية بها.

وبحسب  تقرير مفصل لصحيفة الميرور فقد كان من المقرر أن ترث شوبيت نحو 1.5 مليون دولار (ما يعادل نحو 1.13 مليون جنيه إسترليني) ضمن وصية مصمم الأزياء الشهير، إلا أن الميراث لم يصل إليها حتى الآن بسبب نزاع قانوني ومالي معقد يحيط بثروة لاغرفيلد.

وقالت فرانسواز كاكوت ، المدبرة السابقة لمنزل لاغرفيلد والمسؤولة حاليًا عن رعاية القطة، إن الأموال المخصصة لشوبيت لم تُصرف حتى الآن، مشيرة إلى أنها تضطر للعمل بدوام جزئي للمساعدة في تغطية نفقات رعايتها.

وتعيش القطة اليوم في شقة عادية بمدينة باريس مع كاكوت وعائلتها، بعيدًا عن نمط الحياة الفاخر الذي اعتادت عليه خلال حياة مالكها الشهير.

ويعود سبب تجميد الميراث إلى استمرار الخلافات بين ورثة لاغرفيلد والسلطات الضريبية الفرنسية بشأن تسوية تركة المصمم الراحل، الأمر الذي عطل توزيع الأموال على المستفيدين المذكورين في الوصية.

كما ازدادت القضية تعقيدًا بعد ظهور شخص مجهول الهوية يطعن في صحة الوصية، مدعيًا أن لاغرفيلد لم يكن يتمتع بالأهلية العقلية الكاملة عند توقيعها.

وبينما لا تزال المعركة القانونية مستمرة، تبقى شوبيت، التي كانت يومًا رمزًا للثراء والبذخ في عالم الموضة، من دون أي نصيب فعلي من الميراث الذي خُصص لها قبل أكثر من سبع سنوات.

 

التالي بعد تخرجها بديون جامعية.. بريطانية تتجه إلى السباكة: الذكاء الاصطناعي لن يستطيع سرقة وظيفتي