لندن - عرب لندن

أصبحت واحدة من أبرز وأشهر وأهم المؤسسات البحثية الطبية والخيرية في بريطانيا مهددة بالاختفاء وذلك بعد أن طالتها أزمة مالية اضطرتها لاتخاذ قرار بإغلاق عدد كبير من متاجرها المنتشرة في مختلف أنحاء بريطانيا. 

وأعلنت مؤسسة القلب البريطانية (British Heart Foundation) عن خطط لإغلاق 150 متجراً من متاجرها في جميع أنحاء بريطانيا خلال العامين المقبلين. 

وتُعدّ مؤسسة القلب البريطانية (BHF) أكبر مؤسسة خيرية مستقلة في المملكة المتحدة تُعنى بأبحاث أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث تأسست عام 1961 على يد متخصصين في المجال الطبي، وهي مُكرّسة لإنقاذ الأرواح من خلال تمويل الأبحاث الرائدة، والمساهمة في صياغة السياسات العامة، وتوفير الدعم والمعلومات الحيوية للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية. 

وقالت المؤسسة الخيرية، التي تُدير 652 متجراً، إن مراجعةً أجرتها كشفت أن بعض المتاجر "لم تعد مُجدية اقتصادياً" بسبب ارتفاع التكاليف وتغير عادات المستهلكين. 

وقالت جريدة "مترو" إن مؤسسة القلب تخطط لإغلاق 90 متجراً بحلول نهاية آذار/ مارس 2027، أما الـ60 متجراً المتبقية فسوف يتم إغلاقها بحلول آذار/ مارس 2028. 

وأكدت المؤسسة أن هذه الخطوة تهدف إلى "ضمان استمرار قوة واستدامة شبكة متاجرنا"، فيما ستُعلن المؤسسة عن المتاجر المتأثرة فور إبلاغ الموظفين بذلك. 

وقالت الدكتورة شارمين غريفيث، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة الخيرية: "متاجرنا تعني الكثير لزملائنا ومتطوعينا الرائعين والمجتمعات في جميع أنحاء بريطانيا".

وأضافت: "إنها أماكن يجتمع فيها الناس للتبرع والتسوق والتطوع، مما يُسهم في إحداث تغيير حقيقي في حياة المتضررين من أمراض القلب والأوعية الدموية". 

وتابعت: "ندرك أن هذه ستكون فترة عصيبة على زملائنا ومتطوعينا المخلصين في المتاجر المتأثرة، ونؤكد تقديرنا العميق وامتناننا لكل ما قدموه لمؤسسة القلب البريطانية والمجتمعات التي يخدمونها". 

التالي شركات التجزئة في بريطانيا تشطب 18 ألف وظيفة وسط ضغوط اقتصادية متزايدة