عرب لندن
وجهت النائبة العمالية البارزة إميلي ثورنبيريانتقادات حادة للحكومة البريطانية، متهمة إياها بالتقاعس عن اتخاذ خطوات فعالة لدعم الفلسطينيين ومنع إسرائيل من مواصلة سياساتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت ثورنبيري إن الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين قبل أكثر من ثمانية أشهر كان ينبغي أن يكون "الخطوة الأولى فقط"، متسائلة: "أين الخطوة الثانية؟ وأين الخطوة العاشرة؟ ماذا نفعل فعلياً؟".
وأضافت أن الحكومة تكتفي بإصدار بيانات الإدانة دون اتخاذ إجراءات عملية، معتبرة أن ذلك يمثل فشلاً في دعم الشعب الفلسطيني وفي حماية القانون الدولي.
وقالت النائبة العمالية المخضرمة إن "شعور إسرائيل بالإفلات من العقاب بات مذهلاً"، خاصة بعد تصريحات بشأن السيطرة على مساحات واسعة من قطاع غزة.
وهاجمت أيضاً الرئيس الأميركي دونالد ترمب، متهمة إياه بإعلان وقف إطلاق النار ثم التخلي عن الملف، ما ترك سكان غزة وسط الدمار والمعاناة الإنسانية دون حلول حقيقية.
ودعت ثورنبيري إلى فرض حظر على استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبرها غير قانونية، وفرض عقوبات على الجهات المتورطة فيها، إضافة إلى منع الشركات البريطانية من دعم أنشطة الاستيطان.
وأكدت أن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يجب أن يصبح "مكلفاً اقتصادياً" لإسرائيل، مشيرة إلى أن الاكتفاء ببيانات التنديد لم يعد كافياً.
كما طالبت بريطانيا بلعب دور دبلوماسي أكثر فاعلية في إحياء الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين، محذرة من تكرار ما وصفته بالفشل الدولي في التعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة.