عرب لندن

أثار مقطع فيديو بثته سكاي نيوز وتم تداوله على مواقع التواصل يظهر طالبا يجري تقييده بالأصفاد من قبل الشرطة البريطانية، بينما كان يحتضر إثر تعرضه للطعن على يد رجل اتهمه كذبا بإطلاق إساءات عنصرية ضده، موجة غضب، الثلاثاء.

https://x.com/SkyNews/status/2061772890702311562?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2061772890702311562%7Ctwgr%5Ebfcbf8917947a78d816a83c394e2cf8c1cee35d6%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.skynewsarabia.com%2Fworld%2F1872757-D981D98AD8AFD98AD988-D8A3D8ABD8A7D8B1-D8BAD8B6D8A8D8A7-D8A8D8B1D98AD8B7D8A7D986D98AD8A7-D8A7D984D8B4D8B1D8B7D8A9-D8AAD982D98AD8AF-D8B7D8A7D984D8A8D8A7-D984D8ADD8B8D8A9-D8A7D8ADD8AAD8B6D8A7D8B1D987

وبدل من انقاذ الطالب الذي توفي لاحقا، قامت الشرطة بتقييده واعتقاله، ويسمع في التسجيل الذي التقط بواسطة كاميرا مثبتة على جسم أحد أفراد الشرطة، صوت هنري نوفاك وهو يقول للشرطة مرات عدة: "لا يمكنني التنفس"، بعدما أصيب بجروح قاتلة، في الواقعة التي حدثت في ديسمبر الماضي.

والإثنين أصدر قاض حكما بسجن قاتله فيكروم ديغوا (23 عاما)، وهو من السيخ، لمدة 21 سنة على الأقل، بعد إدانته بطعن نوفاك حتى الموت.

وعندما وصلت الشرطة إلى موقع الحادثة في مدينة ساوثاهامبتون جنوبي  بريطانيا كذب ديغوا عليهم قائلا إن نوفاك وجه له إهانات ذات طابع عنصري، وأشار إلى أنه هو الضحية.

وأظهر المقطع المصور الذي عرض أثناء محاكمة ديغوا أن الشرطة صدقت الاتهامات التي وجهها المدان للضحية، وقيد عناصرها نوفاك بالأصفاد بدلا من مساعدته، رغم مناشداته وتأكيده أنه تعرض للطعن ولا يمكنه التنفس.

وسمع أحد عناصر الشرطة وهو يسأل نوفاك: “تعرضت للطعن؟ أين أُصبت؟ لا أعتقد أنك تعرضت للطعن يا رجل”،وبعد لحظات، غاب الطالب عن الوعي.

وكان ديغوا قد ادعى زوراً أن الضحية وجّه له إساءات عنصرية واعتدى عليه، قبل أن تكشف التحقيقات عدم صحة تلك المزاعم. كما أثار نشر تسجيلات من كاميرات الشرطة جدلاً واسعاً بعدما أظهرت الضحية وهو يؤكد تعرضه للطعن في الوقت الذي كان يتم تقييده من قبل الشرطة.

من جهتها حذّرت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود من تصاعد ما وصفته بـ"التيار الخطير" من المعلومات المضللة والتحريض، عقب الجدل الواسع الذي أعقب قضية مقتل الشاب هنري نوفاك.

وجاءت تصريحات محمود بعد الحكم بالسجن المؤبد على فيكروم ديغوا، البالغ من العمر 23 عاماً، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 21 عاماً خلف القضبان، إثر إدانته بقتل نوفاك طعناً في ديسمبر 2025.

وقالت وزيرة الداخلية أمام مجلس العموم إن أحد ضباط الشرطة تعرّض لتهديدات بالقتل بعد أن جرى التعرف عليه بشكل خاطئ عبر الإنترنت، ما اضطره إلى مغادرة منزله لحماية نفسه وعائلته.

وأكدت أن "المعلومات المضللة والتعليقات التحريضية تزيد الوضع سوءاً"، مشددة على أن التهديدات ضد عناصر الشرطة غير مقبولة إطلاقاً، وأن الجميع متساوون أمام القانون.

ودان رئيس الوزراء كيري ستارمر الحادثة "المروعة والصادمة"، مشيرا إلى أن الهيئة المستقلة المكلفة مراقبة الشكاوى ضد الشرطة محقة في قرارها فتح تحقيق بشأن "استجابة عناصر الشرطة لعملية قتل (نوفاك) العبثية".

وعرض قطب التكنولوجيا الأميركي إيلون ماسك عبر منصة "إكس"، تمويل دعوى قضائية خاصة ضد الشرطة البريطانية، بسبب طريقة تعاملها مع جريمة القتل.

ومثل ديغوا أمام المحكمة مجددا الثلاثاء إلى جانب شقيقه غوربريت ديغوا (27 عاما) ووالده موغا سينغ (52 عاما)، بتهم ارتكاب جرائم تتعلق بحيازة أسلحة.

السابق قيادية بارزة في حزب العمال: الحكومة البريطانية خذلت الفلسطينيين وماذا استفادوا من الاعتراف بالدولة؟
التالي سائق توصيل يسرق إبر تخسيس بـ4 آلاف جنيه إسترليني ويخزنها في ثلاجته بلندن