عرب لندن
مع اقتراب موعد الاعتدال الربيعي في 20 مارس، أوضح مكتب الأرصاد الجوية البريطاني أن تساقط الثلوج لا يزال احتمالاً وارداً في المملكة المتحدة خلال شهر مارس الجاري، رغم اقترابنا من نهاية فصل الشتاء.
وحسب ما ذكرته صحيفة ميرور “Mirror” بظأشار الخبراء إلى أن الربيع "الأرصادي" الذي نعيشه حالياً -والذي بدأ في الأول من مارس ويستمر حتى نهاية مايو- يمثل جسراً انتقالياً بين تقلبات الشتاء وبرودة طقسه وبين استقرار ودفء الصيف، مما يساعد المتخصصين على رصد الأنماط المناخية بشكل منهجي بعيداً عن التغيرات اليومية العابرة.
وعلى الرغم من ارتباط الربيع في الأذهان بالأجواء اللطيفة، إلا أن الإحصائيات المناخية تكشف مفارقة لافتة؛ إذ يظل احتمال تساقط الثلوج أو الصقيع في شهر مارس أعلى منه في شهر ديسمبر.
وبناءً على ذلك، يؤكد مكتب الأرصاد الجوية أن تساقط الثلوج في أوقات متأخرة من الموسم، كفترة عيد الفصح، هو أمر طبيعي ولا يعد استثناءً في السياق المناخي البريطاني.
وفيما يتعلق بالتوقعات الحالية، لا تشير خرائط الطقس إلى أي احتمالية لتساقط الثلوج خلال الأسبوع القادم. وبدلاً من ذلك، تشير التوقعات للفترة الممتدة بين 20 و29 مارس إلى استقرار جوي تحت تأثير مرتفع جوي يجعل الطقس جافاً في معظم المناطق، مع درجات حرارة تقترب من معدلاتها المعتادة أو تتجاوزها قليلاً.
ورغم أن المناطق الجنوبية قد تشهد برودة نسبية بسبب رياح شرقية نشطة، إلا أن فترات سطوع الشمس الربيعية ستضفي شعوراً باللطافة على الأجواء.
ومع ذلك، يشدد خبراء الأرصاد على أن طبيعة الطقس المتقلبة تجعل التوقعات طويلة المدى عرضة للتغيير، خاصة مع وجود مؤشرات قد تعيد فرص هطول الأمطار في أواخر الشهر. ومن المقرر أن ينتهي الربيع الفلكي في 21 يونيو المقبل مع حلول الانقلاب الصيفي في نصف الكرة الشمالي.