عرب لندن

شهدت بريطانيا صيفاً استثنائياً من حيث ارتفاع درجات الحرارة في عام ٢٠٢٥، لكنه سرعان ما انقلب إلى خريف بارد. وترافق هذا التحوّل مع ملاحظة لافتة؛ إذ بدت الأشجار، خصوصاً الزعرور والروان، مثقلة هذا العام بثمار التوت الأحمر، وهو ما أعاد إلى الأذهان أسطورة قديمة تقول إن "كثرة التوت تنذر بشتاء قارس".

وأشار خبراء موقع Woodlands.co.uk إلى تجربة عام ٢٠١٠، حين غمرت أشجار الهولي بالتوت، وتلاها شتاء اعتُبر الأبرد منذ ثلاثة عقود. لكنهم أوضحوا أن التفسير العلمي يرتبط بظروف مناخية ملائمة في الربيع والصيف، مثل وفرة الحشرات اللازمة للتلقيح ودفء أوائل الخريف الذي يساعد على نضج الثمار، لا بالتنبؤ بالمواسم الباردة.

ويؤكد خبراء المناخ أن وفرة التوت هذا العام تعكس بالأحرى طبيعة موسم النمو الجيد، بينما تبقى التوقعات الرسمية للطقس رهن ما ستكشفه الأسابيع المقبلة.

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة عرب لندن: الخميس: 25  سبتمبر/ أيلول  2025
التالي كوربن يفتح باب العضوية لحزبه الجديد ويحدد موعد المؤتمر التأسيسي