عرب لندن

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إنهاء برنامج رواتب يُمنح لعائلات الفلسطينيين الذين قُتلوا أو سُجنوا إثر مشاركتهم في هجمات ضد إسرائيليين.

وجاء القرار ضمن حزمة إصلاحات تهدف إلى تعزيز الشفافية وإثبات مصداقية السلطة الفلسطينية، بعد اعتراف بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وعدة دول أخرى بالدولة الفلسطينية. وأكد عباس في كلمة عبر الفيديو أمام اجتماع خاص في الأمم المتحدة أن السلطة ستفتح دفاترها المالية أمام تدقيق دولي مستقل، متعهدًا أيضًا بإصلاح المناهج الدراسية بما يتوافق مع معايير اليونسكو خلال عامين، وتنظيم انتخابات عامة بعد انتهاء الحرب في غزة.

وبحسب ما أفاد موقع "التلغراف" The Telegraph، فقد أكدت داونينج ستريت أن إنهاء هذه المدفوعات يُعد شرطًا أساسيًا لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع السلطة الفلسطينية. وتشير التقديرات إلى أن هذه الرواتب مثّلت نحو 7% من ميزانية السلطة في السنوات الأخيرة، أي ما يقارب 245 مليون جنيه إسترليني.

وأفادت تقارير إسرائيلية بأن السلطة أوقفت المدفوعات عبر "صناديق الأسرى والشهداء"، وأن نظامًا جديدًا هو "المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي" تولى المهمة، حيث تم إبلاغ أكثر من ثلاثة آلاف مستفيد سابق بعدم أحقيتهم في الدعم. وكان البنك الدولي قد اعتبر الصندوق "غير مبرَّر اجتماعيًا أو ماليًا".

ويأتي إعلان عباس بينما يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطًا من اليمين للرد على اعتراف دول غربية بالدولة الفلسطينية عبر خطوات تصعيدية، بينها ضم أجزاء من الضفة الغربية. وقد أغلق الجيش الإسرائيلي الثلاثاء المعبر الرئيسي مع الأردن "حتى إشعار آخر"، ما أثار مخاوف من بدء إجراءات ضم جزئي.

السابق شركة بريطانية متهمة بتزويد إسرائيل بمعدات عسكرية لتدريب الطيارين
التالي أول عائلة تصل بريطانيا بموجب اتفاقية "واحد مقابل واحد" مع فرنسا