عرب لندن 

انفصلت المغنية البريطانية الشهيرة دوا ليبا عن وكيلها في وكالة William Morris Endeavour (WME)، ديفيد ليفي، بعدما تبيّن أنه شارك في حملة لإقصاء فرقة الراب الإيرلندية Kneecap من مهرجان "غلاستنبري" بسبب مواقفها المؤيدة لفلسطين.

ووفقًا لصحيفة Mail on Sunday، طلبت ليبا من فريقها التأكد من إبعاده عن إدارة أعمالها، مؤكدة أنها "مؤيدة علنًا لفلسطين"، في حين ترى أن مواقفه تدعم "الحرب الإسرائيلية على غزة والمعاملة السيئة للفلسطينيين". وأشارت الصحيفة إلى رسالة وقّعها ليفي وأرسلها إلى منظمي المهرجان، وتسرّبت لاحقًا، دعت إلى استبعاد Kneecap، لكن الطلب لم يُقبل، وأدّت الفرقة عرضها كما كان مقررًا.

ورغم تقديم شكاوى ضد الفرقة، أسقطت الشرطة البريطانية التحقيق لعدم وجود أي جريمة.

دوا ليبا لطالما دعمت القضية الفلسطينية، إذ أدانت الحرب على غزة وشاركت في رسالة مفتوحة للرئيس الأميركي الأسبق جو بايدن، طالبت بوقف إطلاق النار. كما وصفت ما يجري بأنه "إبادة جماعية إسرائيلية"، وفي مايو الماضي وقّعت مع مئات الفنانين على عريضة تطالب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل.

ورغم استمرار ارتباطها بوكالة WME، لم تُدلِ ليبا بأي تصريح حول الانفصال عن وكيلها، بينما نشرت فرقة Kneecap الخبر عبر حسابها على إنستغرام. كما أعلنت فرقة Massive Attack البريطانية وقف تعاونها مع ليفي للسبب ذاته، بعد أن سحبت أعمالها من منصة "سبوتيفاي" احتجاجًا على استثمارات مؤسسها دانيال إيك في شركة عسكرية، مطالبة بإزالة موسيقاها من جميع منصات البث في إسرائيل.

السابق بريطانيا في دقيقة بريطانيا: تسهل تأشيرات المبتكرين والكفاءات!!
التالي جندي قوات خاصة يُصيب زميله بالخطأ خلال تدريب بالذخيرة الحية