عرب لندن

أفاد نائبان بريطانيان من حزب العمال بأن الحكومة الإسرائيلية منعت دخولهما إلى إسرائيل، أثناء مشاركتهما في وفد برلماني متجه إلى الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” كان من المقرر أن يلتقي النائبان سايمون أوفر، ممثل دائرة سترود ورئيس المجموعة البرلمانية للصحة، وبيتر برنسلي، ممثل بوري سانت إدموندز وستو ماركت، هذا الأسبوع دبلوماسيين بريطانيين في القدس، إضافة إلى منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. 

وجاءت الزيارة بتنظيم من "مجلس التفاهم العربي البريطاني" بهدف إطلاع البرلمانيين على العمل الطبي والإنساني الذي تقوم به منظمات بينها "المساعدة الطبية للفلسطينيين" في الضفة.

وصف مكتب أوفر القرار بأنه "مؤسف للغاية"، مؤكداً أن المنع حال دون اطلاع النواب على التحديات الخطيرة التي تواجه المرافق الطبية في المنطقة، ومنعهم أيضاً من الاستماع مباشرة لتقييم الحكومة البريطانية حول الوضع على الأرض.

أوفر عاد إلى بريطانيا عبر الأردن، وهو طبيب أسرة سابق قبل دخوله البرلمان، بينما برنسلي جراح في هيئة الصحة الوطنية منذ ثلاثة عقود.

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها؛ ففي أبريل الماضي، مُنع أيضاً النائبان العماليان يوان يانغ وابتسام محمد من دخول إسرائيل ورُحّلا إلى بريطانيا، بزعم نيتهما "توثيق أنشطة القوات الأمنية ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، بحسب وزارة الهجرة الإسرائيلية. وقد قوبل ذلك القرار بانتقاد وزير الخارجية البريطاني آنذاك ديفيد لامي، الذي وصفه بأنه "غير مقبول ومقلق بشدة".

بالتزامن مع هذه التطورات، صعّدت إسرائيل هجومها البري في مدينة غزة، حيث دفعت بدبابات وعربات مفخخة يتم التحكم بها عن بُعد إلى الشوارع، رغم الإدانات الدولية ونتائج لجنة تحقيق أممية اتهمتها بارتكاب جريمة إبادة جماعية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إن "غزة تحترق" متوعداً بضرب ما وصفه بـ"بنية الإرهاب بقبضة من حديد".

 

السابق احتجاجات واسعة في بريطانيا ضد زيارة ترامب
التالي ترامب يبدأ زيارة دولة ثانية إلى بريطانيا وسط مراسم ملكية واحتجاجات