عرب لندن
غُرِّم رجل 120 جنيهًا إسترلينيًا بعد إدانته بالتعامل مع ساعتين من طراز رولكس تبلغ قيمة كل منهما 70 ألف جنيه إسترليني، سُرقتا خلال بطولة غولف كبرى في مقاطعة ساري البريطانية.
وذكر موقع صحيفة "التلغراف" The Telegraph أنّ الساعتين وُضعتا على ارتفاع يقارب مترين في نادي وينتوورث للغولف، ليتمكن اللاعبون المشاركون في بطولة "بي إم دبليو بي جي إيه" من متابعة أوقات انطلاقهم. وأعلنت شرطة ساري أن ستيفن تاونسند (47 عامًا)، من بلدة إيغام، مثل أمام محكمة ستينز الجزئية يوم الخميس، حيث فُرضت عليه الغرامة وأُلزم بدفع التكاليف.
وذكرت الشرطة أن رجلين آخرين أُطلق سراحهما بكفالة بعد اعتقالهما للاشتباه في التآمر على ارتكاب السرقة. وأفادت صحيفة “ذا صن” The Sun أن الساعات كانت مزودة بأجهزة تتبع من رولكس، ما سهّل مهمة الشرطة التي داهمت منزلًا في إيغام عقب الإبلاغ الفوري عن الجريمة.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت السرقة مجرد مزحة أو محاولة لبيع الساعات في السوق السوداء. وجاء مثول تاونسند أمام المحكمة متزامنًا مع انطلاق البطولة التي يشارك فيها نجوم عالميون مثل روري ماكلروي، وجاستن روز، وجون رام، وتومي فليتوود.
يُذكر أن شركة "رولكس" تُعد راعيًا رئيسيًا لبطولات PGA، ولديها شراكة طويلة الأمد مع نادي وينتوورث. فيما امتنعت مجموعة الجولة الأوروبية عن التعليق، مشيرةً إلى أن التحقيق لا يزال جاريًا.
وتُظهر بيانات شركة "سجل الساعات" أن رولكس هي العلامة التجارية الأكثر استهدافًا من قبل اللصوص. وبين عامي 2018 و2023 أُبلغت شرطة العاصمة البريطانية عن سرقة نحو 29 ألف ساعة، شمل خمسها استخدام العنف. وفي عام 2024 وحده، سُرقت أو فُقدت ساعات بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني في المملكة المتحدة، وقعت 70% من هذه الحوادث أثناء ارتداء أصحابها للساعات.