عرب لندن
أقرت امرأة من هامبشاير بالذنب في قتل ابنتها البالغة من العمر عامين، التي عُثر عليها في بركة مياه قرب منزل العائلة، بعد قبول المحكمة أنها كانت تعاني من انخفاض في المسؤولية الجنائية وقت الحادث.
وبحسب صحيفة “الغارديان” The Guardian قدّمت أليس ماكي (42 عامًا)، من قرية أوكهانجر، إقرارها أمام محكمة وينشستر كراون، في قضية وفاة الطفلة أنابيل ماكي، التي أُبلغ عن اختفائها من منزلها في كينغسلي في 10 سبتمبر/أيلول من العام الماضي.
وعثرت فرق الإنقاذ على أنابيل بعد فترة وجيزة في بركة مياه قريبة، وقد نُقلت إلى المستشفى بحالة حرجة، إلا أنها فارقت الحياة في اليوم التالي.
وقدّمت ماكي إقرارًا بالبراءة من تهمة القتل العمد، فيما أقر الادعاء بقبول هذا الإقرار على خلفية تقارير نفسيّة أكدت أنها كانت تعاني من اضطرابات عقلية حدّت من مسؤوليتها وقت ارتكاب الجريمة.
وأرجأ القاضي باركر كيه سي النطق بالحكم إلى 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وأمر بإبقاء المتهمة رهن الاحتجاز حتى ذلك التاريخ.
وفي بيان مؤثر صدر عن شرطة هامبشاير عقب الوفاة، قال والد أنابيل: "كانت أنابيل فتاة جميلة، إيجابية، وسعيدة للغاية. كانت روحها نقية وعطوفة، نفتقدها كثيرًا. كانت تحب القصص، والكلاب، ودُميتها الصغيرة. كانت تستمتع بالغناء، وتعشق الحلوى."
وأضاف: "أنابيل جلبت الكثير من البهجة لحياتنا، وكانت محبوبة من عائلتها وأصدقائها. أشكر كل من ترك أثرًا إيجابيًا في حياتها، وأتمنى أن يواصل العالم إرث أنابيل بالتعاطف والإيجابية، كما كانت تفعل. العالم بحاجة للمزيد من أمثالها."