عرب لندن 

واجه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، انتقادات واسعة بعد أسبوع من الفيضانات المدمرة التي شهدتها جميع أنحاء إنجلترا. إلا أن سوناك يصر على أن الحكومة تستجيب للأعاصير بشكل جيد.

وبحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان "The Guardian" تسببت الأعاصير التي شهدتها بريطانيا بأضرار هائلة في مساحات شاسعة من إنجلترا، إلى جانب تأثير تلك الفيضانات على الأنهار، حيث وصلت الأنهار إلى مستويات قياسية، مما أثار انتقادات سياسية لسوناك بشأن حقيقة تمويل المناطق الأكثر ضعفًا في البلاد.

وبدوره اتهم حزب العمال ريشي سوناك بأنه "نائم" ولا يدير البلاد بشكل جيد. وذكر حزب العمال إن الأرصاد الجوية حذرت مرارا من الفيضانات التي ستشهدها البلاد، ومع ذلك لم تكن إدارة سوناك حكيمة على حد قول الحزب. 

حيث غمرت المياه في نهاية هذا الأسبوع ما لا يقل عن 1000 عقار، وعزلت بعض القرى بالكامل، وكانت أجزاء من نوتنغهامشاير وشروبشاير وجلوسيسترشاير وويلتشير الأكثر تضرراً من ذلك.

وكشف مكتب التدقيق الوطني أن عدد العقارات التي ستستفيد من حماية أفضل من الفيضانات بحلول عام 2027 قد انخفض بنسبة 40%. وتم التخلي عن 500 من إجمالي 2000 مشروع جديد للدفاع عن الفيضانات.

وتعرض سوناك للهجوم اللفظي، بينما كان يزور مقهى في ماربل، ستوكبورت، يوم الجمعة الماضية، بعد أن تحدث إلى نشطاء في دائرة هيزل جروف التابعة لحزب المحافظين والديمقراطيين الليبراليين.

وطالب المواطنون حينها سوناك بالاستقالة من منصبه، إلا أن سوناك أصر على أن حكومته تمكنت من السيطرة على الفيضانات.

وبدوره تعهد حزب العمال بحل أزمة الفيضانات في حال توليه قيادة الحكومة، حيث قال الحزب: "إن الأمر "لا يتعلق بأموال إضافية"، بل "بضمان استخدام الميزانية المخصصة بالفعل للدفاعات ضد الفيضانات لتحقيق أقصى قدر من التأثير الإيجابي".

 

 

 

السابق موجز أخبار بريطانيا من موقع ومنصة عرب لندن / الأحد: 7 كانون الثاني/ يناير 2024
التالي عريضة للمطالبة بطرد سفيرة إسرائيل من بريطانيا إثر دعوتها لإبادة فلسطينيي قطاع غزة