عرب لندن – ليدز

قالت البريطانية "لين دوولي" إن والدها المصاب بأمراض مزمنة قتل نفسه بعد قرار الحكومة تخفيض المساعدات المالية التي كانت تقدم له.

وروت الابنة اللحظات الأخيرة لوالدها الذي انتحر قبل الكريسمس وكيف اتخذ الوالد "كيفين" البالغ من العمر 48 عامًا،قراره بعد أن أخبرته الحكومة بقرارها تخفيض الدعم المخصص له لأنها تعتقد بأن حالته الصحية نتسمح له بالعمل.

ونشرت صحيفة المترو صور للوالد وابنته، وقالت إنه كان يعمل كرسام ومهندس ديكور ، لكنه عانى من مشاكل في التنفس والانسداد الرئوي المزمن جعلته غير قادرا على العمل، ولم يتمكن بعد قرار قسم المعاشات والدعم قطع الدعم المالي له من دفع فواتيره .

وفي التفاصيل قالت البنت المكلومة إن والدها والذي كان يعيش في ليدز، ظل يطالب منذ سنوات قسم المعاشات بالدعم المالي وزيادته، لأن صعوبات في التنفس والسعال وتوقف التنفس منعته من الحصول على وظيفة،لكنه قرر أخيرا الانتحار، حيث شنق نفسه في 17 ديسمبر من العام الماضي ، وتوفي بعد ثلاثة أيام في المستشفى.

الابنة دوللي التي كشفت مؤخرا عن القصة في حديثها أمام المحكمة أخبرت القاضي الذي ينظر في قضية انتحار والدها كيف أنه كان في آخر أيامه مذعورا ويخشى من أن توقف الحكومة المخصصات المالية المقررة له منذ تلقيه خطابًا في 18 يوليو من العام الماضي يدعوه لإجراء تقييم.

و أوضحت إنها حاولت تهدئته وإقناعه بأن كل شيء سيكون على ما يرام لأنها شعرت بأنه القلق والخوف سيسببان له انتكاسة، لكن التحقيق الحكومي انتهى في نوفمبر من العام الماضي بقرار توقيف الدعم المالي تماما عنه، وفشل استئناف لاحق للقرار في دحض القرار، وتنتهي السيدة دوللي للقول إن والدها لم يكن لديه "خيار" سوى التقدم بطلب للحصول على ائتمان عالمي وإحالة الأمر إلى المحكمة.

وروت الدكتورة كارولين أبوت الطبيبة في المركز الصحي الذي كان الراحل يتردد عليه حالة الذعر التي كان يشعر بها السيد كيفين في آخر زيارة للمركز والتي كانت في 11 ديسمبر من العام الماضي. الحكومة ترد

وعقب انتحار كيفن، وحالة الصدمة في مدينته ولدى عائلته، خرج قسم المعاشات والدعم الحكومي عن صمته وأصدر بيان أكد فيه تضامنه الكامل مع اسرة الراحل، ووقوفه معهم في هذه اللحظات العصيبة، لكن المتحدث باسم القسم أكد أن السيد كيفين استمر في تلقي المساعدات حتى لحظة وفاته، ولم يتم قطعها حتي أثناء فترة الاستئناف، وأنه تلقى آخر دفعة في 8 ديسمبر ، أي قبل انتحاره بعشرة أيام تقريبا، وقال المتحدث بأن اجراءاتهم طبيعية وتهدف دوما لضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة والظروف الصحية على الدعم الذي يستحقونه واتخاذ القرارات بعد النظر في جميع المعلومات المقدمة من صاحب المطالبة ، بما في ذلك الأدلة الداعمة من الطبيب العام أو أخصائي طبي.