لندن – عرب لندن
قضت محكمة بريطانية بسجن رجل لمدة أربع سنوات، بعد إدانته بتصوير نساء سراً عبر نوافذ منازلهن في شمال لندن، ضمن سلسلة من الانتهاكات التي استمرت لأكثر من ست سنوات.
وأصدرت محكمة «سنيرزبروك» الملكية الحكم بحق أنتوني دوركان (35 عاماً)، بعدما أقر بذنبه في 26 تهمة تتعلق بانتهاك الخصوصية والتلصص، إثر حملة وصفتها الشرطة بأنها «محسوبة وشديدة التطفل».
وكشفت التحقيقات أن دوركان احتفظ بمئات الصور ومقاطع الفيديو لنساء صوّرهن دون علمهن أثناء وجودهن داخل منازلهن، وعثرت الشرطة على هذه المواد في مجلد مخفي بهاتفه، فيما تعود بعض التسجيلات إلى يناير/كانون الثاني 2020.
وبدأت التحقيقات في يناير/كانون الثاني 2026، بعدما أبلغت امرأة الشرطة بأن جارها شاهد رجلاً يتردد على منزلها في منطقة إزلنغتون خلال ساعات الصباح الأولى، ويصور من خلال النوافذ.
وفي مارس/آذار من العام نفسه، أبلغت امرأة أخرى عن تعرضها للتصوير بالطريقة ذاتها، بعدما شاهدت الرجل وهو يسجلها عبر نافذتها، وحاولت مواجهته، لكنه فر من المكان، قبل أن توثق كاميرات المراقبة تحركاته.
وبعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، تمكنت الشرطة من تحديد هوية المشتبه به، وألقت القبض عليه خلال دورية أمنية في مارس/آذار.
وقالت كبيرة المحققين في شرطة العاصمة، جيما ألغر، إن دوركان استهدف نساء داخل ما يفترض أن تكون أكثر الأماكن أماناً وخصوصية بالنسبة إليهن، مشيرة إلى أن كثيراً من الضحايا لم يكن لديهن أي علم بأنهن مراقبات أو مصوّرات.
وأضافت أن التحقيق لا يزال مستمراً لتحديد هوية ضحايا أخريات ظهرن في مئات الصور ومقاطع الفيديو المضبوطة.