لندن – عرب لندن
ظهر الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل معا في مناسبة عامة بمدينة نوتنغهام، الخميس، للمرة الأولى منذ عودتهما للإقامة في بريطانيا قبل شهرين، بعد نحو ست سنوات من انتقالهما إلى ولاية كاليفورنيا الأمريكية وتخليهما عن مهامهما الملكية.
وزار دوق ودوقة ساسكس المدينة الواقعة وسط إنجلترا، التي شهدت أول ظهور رسمي مشترك لهما بعد إعلان خطوبتهما عام 2017، في جولة شملت مؤسسات خيرية تُعنى بالشباب ومكافحة الفقر ودعم الفئات الأكثر احتياجا.
واستهل الزوجان جولتهما بزيارة استوديو تسجيل مجتمعي يديره الشباب، ويقدم أنشطة إبداعية وبرامج إرشاد وتدريب، وكان هاري قد أعلن العام الماضي تبرعا بقيمة 1.1 مليون جنيه إسترليني لدعم أنشطته.
وشملت الجولة أيضا زيارة مركز «هيمه"" (Himmah Hub)، المعني بمكافحة الفقر وانعدام الأمن الغذائي، والذي سبق أن دعمته ميغان من خلال تبرع بعائدات بيع كتابها للطبخ، فضلا عن مؤسسة «إبيك بارتنرز» (Epic Partners)، التي تقدم الدعم للشباب المتأثرين بالتهميش والصدمات النفسية.
ولقي الزوجان ترحيبا من نحو 100 شخص من السكان والمهنئين الذين تجمعوا لاستقبالهما، فيما بدت ميغان متأثرة بالترحيب، وتبادلت الحديث مع الحاضرين والتقطت الصور معهم. ونقلت وسائل إعلام بريطانية عنها قولها: «من الرائع أن أعود إلى هنا».
عودة وسط تساؤلات أمنية وعائلية
وتأتي الزيارة بعد انتقال هاري وميغان من كاليفورنيا إلى بريطانيا في أغسطس/آب الماضي، برفقة طفليهما الأمير آرتشي، البالغ سبع سنوات، والأميرة ليليبت، البالغة خمس سنوات، بحسب رويترز.
ومنذ تخليهما عن واجباتهما الملكية عام 2020 وانتقالهما إلى الولايات المتحدة، ظلت علاقتهما بالعائلة المالكة موضع اهتمام إعلامي، خصوصا بعد الانتقادات التي وجهاها إلى المؤسسة الملكية وأفراد من العائلة.
ولا يعني انتقال الزوجين عودتهما إلى أداء المهام الملكية الرسمية؛ إذ يواصلان نشاطهما بصفتهما شخصيتين عامتين مستقلتين، مع التركيز على العمل الخيري والمبادرات المجتمعية.
كما لا يزال ملف الحماية الأمنية في بريطانيا من القضايا التي تشغل الزوجين، في ظل مخاوفهما من ملاحقة المصورين وتدخلهم في خصوصية الأسرة. وأفادت تقارير بأنهما اضطرا إلى نقل طفليهما إلى مدرسة جديدة بعد وقت قصير من بدء العام الدراسي، بسبب مخاوف أمنية.
وكانت نوتنغهام قد ارتبطت ببدايات ظهورهما العلني معا عام 2017، لتكتسب الزيارة الحالية دلالة رمزية مع عودتهما إلى بريطانيا واستئناف بعض أنشطتهما الخيرية داخل البلاد.