لندن- عرب لندن 

قضت محكمة بريطانية بسجن رجل يبلغ من العمر 21 عاماً لمدة 28 شهراً، بعد إدانته بإطلاق تهديدات بالقتل بحق مسجدين في مانشستر، عقب هجوم مميت استهدف كنيساً يهودياً في المدينة.

واعترف غابرييل ليفي، من ويكفيلد في غرب يوركشاير، بتهمة توجيه تهديدات بالقتل، وصدر بحقه الحكم الأربعاء أمام محكمة ليدز كراون.

وقالت النيابة العامة البريطانية إن ليفي أجرى، بعد ظهر 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025، اتصالاً هاتفياً مجهولاً بمسجد السنة في منطقة تشيثام هيل بمانشستر، وقال للشخص الذي أجاب على الهاتف: «سآتي إلى مسجدكم وأقتلكم».

وكشفت التحقيقات لاحقاً أنه أجرى اتصالاً آخر في اليوم نفسه بمسجد الإقراء في مانشستر، وهدد أحد العاملين قائلاً"سأقتل المسلمين".

وبعد توقيفه، أبلغ ليفي، الذي ينتمي إلى الديانة اليهودية، الشرطة بأنه أجرى الاتصالات رداً على الهجوم الذي استهدف كنيساً يهودياً في مانشستر قبل يومين.

وأظهر فحص هاتفه لاحقاً وجود رسائل مقلقة تضمنت خطاب كراهية وعبارات معادية للإسلام وعنصرية.

وجاءت التهديدات بعد هجوم وقع في 2 أكتوبر/تشرين الأول على كنيس «هيتون بارك» التابع للجالية العبرية في منطقة كرومبسول، بالتزامن مع يوم الغفران (يوم كيبور، أقدس أيام السنة لدى اليهود.)

وخلال الهجوم، اقتحم جهاد الشامي بوابة الكنيس بسيارته، ثم نفذ هجوماً بسكين، وكان يرتدي حزاماً ناسفاً مزيفاً، قبل أن تطلق الشرطة المسلحة النار عليه وترديه قتيلاً.

وقُتل اثنان من المصلين خلال الهجوم، هما ميلفن كرافيتز (66 عاماً) الذي توفي متأثراً بجروح متعددة جراء الطعن، وأدريان دولبي (53 عاماً)، الذي توفي إثر إصابته برصاصة في الصدر أطلقها أحد أفراد الشرطة المسلحة في موقع الحادث.

وقال المدعي العام في النيابة الملكية، أمير سجاد، إن تهديدات القتل «بأي شكل من الأشكال» تترك أثراً بالغاً على ضحاياها، مؤكداً أن جرائم الكراهية المعادية للإسلام والتهديد بالقتل ستُعامل «بمنتهى الجدية».

وأضاف أن الحكم يبعث برسالة واضحة مفادها أن السلطات ستتحرك سريعاً وحاسماً ضد من يوجهون تهديدات بالقتل أو يرتكبون جرائم كراهية على أساس الدين.

 

التالي ممرضة بريطانية أرادت "تشكيل جيش لمحاربة المسلمين"