لندن- عرب لندن

حوّلت بريطانية تبلغ من العمر 52 عاماً ارتداء الأزياء التنكرية إلى تحدٍ يومي، بعدما قررت ارتداء زي مختلف كل يوم على مدار عام 2026، بهدف جمع الأموال لصالح ثلاث مؤسسات خيرية.

وبدأت ليزا هيوز، من فارنوورث في بولتون، تحديها مع بداية العام، وقد تجاوزت حتى الآن 200 يوم من ارتداء الأزياء المتنوعة، التي شملت شخصيات شهيرة مثل تومي شيلبي من مسلسل «بيكي بلايندرز»، ومارج سيمبسون، وكوبيد، إلى جانب أزياء مستوحاة من شخصيات تاريخية وسينمائية.

وقالت هيوز لـ«بي بي سي مانشستر» إن الفكرة بدأت في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وإن الناس كانوا في البداية يستوقفونها في الشوارع لسؤالها عما يحدث، قبل أن تصبح إطلالاتها جزءاً مألوفاً من حياتها اليومية.

وأطلقت على نفسها لقب "سيدة الزي التنكري"، كما اكتسبت متابعين عبر تطبيق «تيك توك»، حيث تنشر يومياً صوراً ومقاطع للأزياء التي ترتديها.

3700 جنيه إسترليني حتى الآن

تهدف هيوز من تحديها إلى جمع التبرعات لصالح ثلاث مؤسسات هي ملجأ بولتون للحيوانات التي لا مأوى لها، ومؤسسة Windsor Wish التي تقدم الدعم للأشخاص الذين يواجهون الفقد، ومؤسسة Sussex Beacon التي تدعم الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية.

وقالت إن مبادرتها جذبت دعماً كبيراً من أفراد المجتمع المحلي، كما بدأ أشخاص في التواصل معها وتزويدها بأزياء جديدة.

ووصل أحد عروض الدعم إلى حد إرسال 65 زياً تنكرياً إليها من شخص يعمل في بيع أزياء المسرح، بعدما كانت تتوقع أن تحصل على خمسة أو ستة أزياء فقط.

كما أصبح سكان منطقتها ينتظرون ظهورها في عطلات نهاية الأسبوع لمعرفة الشخصية التي ستتقمصها في كل مرة.

وتقول هيوز إن جهودها نجحت حتى الآن في جمع نحو 3700 جنيه إسترليني، رغم تراجع وتيرة التبرعات خلال فصل الصيف.

تطمح للوصول إلى 10 آلاف جنيه

وتأمل هيوز في مواصلة التحدي حتى نهاية العام، والوصول إلى هدفها بجمع 10 آلاف جنيه إسترليني لصالح المؤسسات الخيرية الثلاث.

وقالت: «أرتدي دائماً زياً تنكرياً»، مضيفة أن دعم المحيطين بها جعل التحدي تجربة ممتعة، وحوّل ما بدأ كفكرة طريفة إلى مبادرة خيرية تحظى باهتمام المجتمع المحلي.

وتؤكد هيوز أن هدفها النهائي هو استكمال 365 يوماً من الأزياء المختلفة، وإنهاء العام بجمع أكبر قدر ممكن من الأموال لصالح الجمعيات التي اختارت دعمها.

التالي زعيمة «البديل من أجل ألمانيا» تتعهد بإعادة جميع السوريين إلى بلادهم حال وصول الحزب للسلطة