لندن- عرب لندن
كشفت الإعلامية والصحفية البريطانية آنا وايتهاوس، المعروفة باسم "Mother Pukka"، عن معاناتها الصحية بعد تعرضها للدغة عنكبوت من نوع الأرملة الكاذبة، تحولت إلى التهاب خطير وصل إلى حد الإصابة بتسمم الدم (الإنتان).
وقالت وايتهاوس إنها لم تتوقع أن تؤدي لدغة تبدو بسيطة إلى دخولها المستشفى، موضحة أنها في البداية راجعت قسم الطوارئ، حيث صُرفت لها مضادات حيوية من نوع البنسلين، لكنها عادت لتتدهور حالتها خلال الأيام التالية، ما استدعى إدخالها المستشفى وتلقي مضادات حيوية عبر الوريد وعلاج مكثف للجرح.
وأضافت: "لو كان بإمكاني العودة إلى الوراء، لكنت وثقت بغريزتي في وقت أبكر. انتظرت 72 ساعة على أمل أن تتحسن الأمور من تلقاء نفسها، لكن عندما وصلت إلى قسم الطوارئ كان الوضع قد تفاقم أكثر مما يمكن للبنسلين علاجه".
وأوضحت أن الجرح أصبح أكثر سوءاً، مع نزيف وتقرحات متزايدة، ما تسبب لها بآلام شديدة وأدى إلى بقائها في المستشفى.
وتأتي تجربتها بالتزامن مع بحث أجرته صيدليات أسدا أظهر استمرار انتشار خرافات شائعة في بريطانيا حول لدغات الحشرات، من بينها الاعتقاد بأن العناكب البريطانية غير قادرة على التسبب بأضرار خطيرة.
ووفقاً للبحث، فإن أربعة من كل عشرة بريطانيين ما زالوا يؤمنون بمعتقدات خاطئة حول علاج لدغات الحشرات، فيما يلجأ بعضهم إلى وصفات منزلية غير فعالة مثل معجون الأسنان أو الخل.
كما أظهر الاستطلاع أن نحو 23% من البريطانيين لا يستطيعون التعرف على علامات التهاب اللدغات، بينما اعترف 35% بأنهم تركوا لدغات دون علاج لأنهم لم يرغبوا في "المبالغة في الأمر".
وأشار أطباء عامون إلى أنهم يرون بشكل متكرر مرضى يعانون من لدغات كان يمكن علاجها في الصيدليات، في وقت لا يعلم فيه نحو 40% من البريطانيين أن الصيادلة قادرون على تقييم بعض حالات اللدغات المصابة ووصف المضادات الحيوية عند الحاجة.
ودعت وايتهاوس إلى عدم تجاهل أي لدغة تزداد سوءاً مع مرور الوقت، مؤكدة أن سرعة طلب المساعدة الطبية قد تمنع تطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة.