عرب لندن – لندن

بحضور الأميرة منى الحسين والدة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ووسط حضور بريطاني وعربي سياسي ودبلوماسي كبير، احتفت السفارة الأردنية بالمملكة المتحدة مساء الأربعاء بعيد الاستقلال الثمانين وعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.

وجمع الحفل الذي أقيم في قاعة متحف التاريخ الطبيعي البريطاني التراثية المميزة نخبة من الجالية العربية ومن السياسيين وصناع القرار البريطانيين وأعضاء برلمان، وعدد من السفراء العرب، واشتمل على كلمات متعددة وفقرة فنية عزفت أعرق الأغاني والأهازيج التراثية الأردنية بحضور عرب لندن. 

واستعرض سفير الأردن لدى المملكة المتحدة الأستاذ منار الدباس تاريخ العلاقات الأردنية البريطانية، مؤكدا على تميز الروابط التي تجمع البلدين، وأكد السفير على المقاربة التي يتبناها الأردن دوما بانتهاج الحوار طريقا لحل كل الصراعات في المنطقة، كما استعرض الدباس الإنجازات التي شهدها الأردن خلال عهد الملك عبد الله الثاني ورؤيته للتحديث والتطوير،  كما لفت إلى  الثقة الكبيرة التي يحظى بها الأردن في نفوس وعقول العرب والأجانب ، وتحوله لوجهة للسياحة ومقصدا للزوار خلال السنوات الماضية، وبلدا جاذبا للاستثمارات العربية والأجنبية.

وفي كلمته خلال الأمسية أكد وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هاميش فولكنر على متانة العلاقات بين البلدين، والتوافق التام بينهما فيما يتعلق بالرؤية للمنطقة وآفاق حل النزاعات فيها، مشددا على أن وجهة نظر عمان ولندن كانت دوما متطابقة لجهة تغليب منطق العقل والحكمة في التعامل مع مختلف التحديات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

وتميز الحفل بحضور واسع وكبير لقادة الجالية العربية وممثلين عن الهيئات والروابط العربية والأجنبية، والناشطين في المجتمع العربي في بريطانيا

مشاركة كبيرة للجالية الأردنية في بريطاينا

وتحدث المستشار على القدومي نائب رئيس المجلس التأسيسي للجالية الأردنية لعرب لندن مؤكدا على أن الحضور الكبير والمهيب للأمسية يعكس المكانة المميزة للأردن في قلوب العرب والأجانب،  وقال أن الحفل تميز بحضور صاحبة السمو الملكي الأمير منى الحسين وعدد من الأميرات من الأسرة الهاشمية، وأبرق القدومي ببطاقة تهنئة للقيادة والشعب الأردني معبرا عن فخره بحضور هذه الفعالية التي عبرت عن الأردن هوية وحضارة وتاريخ في قلب العاصمة البريطانية.

وأكد القدومي أن الجالية الأردنية في المملكة المتحدة شاركت بقوة في هذا الاحتفال للتعبير عن انتمائها لوطنها وقيادتها، ووصف الأردنيين في المملكة المتحدة بأنهم عائلة واحدة، لافتا إلى التجديد الذي يجري حاليا في عروق الجالية في بريطانيا وتنظيم ومأسسة تمثيلها .

نجاح كبير في تنظيم الأمسية

من جهتها عبرت دلال جبريل" رئيسة منصة الأردنيون في بريطانيا"  في حديث لعرب لندن عن سعادتها بحضور الاحتفال بالذكرى الثمانين لعيد الاستقلال الأردني و السابعة والعشرين للجلوس الملكي، وأشادت بالنجاح الكبير للسفارة الأردنية في بريطانيا  في تنظيم الحفل الذي استحوذ على اعجاب الضيوف. وقالت جبريل أنها استمتعت بالأجواء والروح التي تميزت بها الأمسية، وختمت حديثها بالمباركة للقيادة الأردنية والشعب الأردني والجاليات الأردنية في كل أنحاء العالم.

وحضرت رئيسة الوزراء السابقة ثيريزا ماي الحفل، وعبرت عن سعادتها بالوجود بين الأردنيين، وشددت ماي على متانة العلاقات الأردنية البريطانية مستعرضة زيارتها السابقة للأردن وما يربطها شخصيا باأردن من مشاعر حب وتقدير، ولفتت في كلمتها المؤثرة إلى أنها إذا سألت "أي بلد ترك فيك أثر أكبر خلال ولايتك وترغبين بزيارته مجددا فإن إجابتها ستكون الأردن بكل تأكيد".

أبواب السفارة الأردنية مفتوحة لكل العرب

وأشاد محمد أمين رئيس تحرير منصة عرب لندن وعضو مؤتمر الجالية العربية بتنظيم الاحتفال والقاعة التي اختارتها السفارة في متحف التاريخ الطبيعي في بريطانيا، مبديا سعادته بحضور هذه الفعالية التي جمعت نخبة من الجالية العربية في بريطانيا والسياسيين البريطانيين مثنيا على جهود سعادة السفير منار الدباس وتواصله وانفتاحه على الجالية العربية وفتح أبواب السفارة دوما لهم. وتحدث أمين كذلك عن العلاقة المميزة التي تربط الأردن  بفلسطين وحضور السفير الدباس دوما ودعمه للنشاطات البرلمانية التي تشرح القضية الفلسطينية، وتقديم وجهة النظر الأردنية و العربية المناصرة للقضية الفلسطينية، فضلا عن حرصه على تمتين العلاقة مع مؤتمر الجالية العربية في بريطانيا ، حيث استقبل وفدا من المؤتمر في يناير الماضي .واختتم أمين حديثه بالتعبير عن سعادته بحضور هذه الاحتفالية التي كانت مناسبة كذلك للقاء عدد من قيادات العمل العربي وكذلك السياسين البريطانيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التالي مؤتمر الجالية العربية في بريطانيا يدين العنف في بلفاست ويدعو لحماية المهاجرين