عرب لندن

مازالت فضيحة تعيين السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون  المرتبط بابستين تعصف بحزب العمال الحاكم وبرئيس الوزراء كير ستارمر.

وكما هو معلوم فلا يجوز لأي مسؤول سياسي الاطلاع على وثائق حساسة قبل أن يجتاز الفحص الأمني، لكن مادلسون اطلع على وثائق حساسة للخارجية البريطانية واجتمع مع مدير جهاز المخابرات الخارجية قبل اجتيازه الفحص الأمني.

وكشفت وثائق حديثة أن السفير البريطاني المعيّن في واشنطن كان يتلقى إحاطات أمنية حساسة حول عمل وزارة الخارجية البريطانية، إضافة إلى دخوله في محادثات مع رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية قبل أن يستكمل إجراءات التدقيق الأمني الكامل.

وتشير الوثائق، التي رُفعت عنها السرية، إلى أن اجتماعات ومراسلات جرت بين الطرفين في أوائل يناير 2025، قبل أن يتولى مندلسون رسمياً مهامه في واشنطن.

كما أظهرت الوثائق أن بعض المواد المتعلقة بعملية التعيين تم حجبها رغم أن حجم الملفات بلغ نحو 1500 صفحة، في حين أكد نواب بريطانيون أن عدداً من التساؤلات لا يزال دون إجابة.

وتضمنت الوثائق أيضاً انتقادات داخلية لحزب العمال موجهة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث وردت تعليقات منسوبة لمندلسون نفسه تشير إلى أنه قد "يتراجع تحت الضغط" ويفتقر إلى الحزم السياسي.

وبحسب الملفات، فقد حصل مندلسون على إحاطات أولية من وزارة الخارجية (FCDO) وإمكانية الوصول إلى أنظمة معلومات حساسة قبل استكمال تعيينه رسمياً، فيما تم لاحقاً تعديل القرار الذي كان يرفض منحه التصريح الأمني.

كما تكشف الوثائق أن وزارة الخارجية أوصت بإدراج "عدد محدود" من الأسماء ضمن قائمة اتصالاته الدولية لتسهيل عملية التحقق الأمني، حتى لو بدا ذلك الإجراء شكلياً.

في المقابل، تم حذف أجزاء من الوثائق لأسباب تتعلق بالأمن القومي والعلاقات الدولية، بينما أشارت تقارير إلى وجود مخاوف أمنية مرتبطة بعلاقات خارجية لمندلسون، من بينها ارتباطات مع شخصيات من الصين وروسيا وإسرائيل، إضافة إلى قرض مالي بقيمة مليون جنيه إسترليني.

 

السابق سائق توصيل يسرق إبر تخسيس بـ4 آلاف جنيه إسترليني ويخزنها في ثلاجته بلندن
التالي مداهمة لويمبلي تكشف مفاجأة: عصابات سرقة تستغل أطفالاً في الخامسة لنهب المتاجر بلندن