عرب لندن
أُخلي المتحف البريطاني وسط لندن أمس السبت بعد تلقيه بلاغات وُصفت بأنها "اتصالات خبيثة" والعثور على جسم مشبوه داخل إحدى دورات المياه، ما استدعى تدخل الشرطة وإخلاء الزوار بشكل احترازي.
وأعلنت إدارة المتحف أن عناصر الشرطة وصلت إلى الموقع قرابة الساعة 2:50 بعد الظهر، حيث أجرت عمليات تفتيش وتحقيق شاملة للتأكد من سلامة المبنى والزوار والعاملين فيه.
وبعد انتهاء الفحوصات الأمنية، سمحت السلطات بإعادة فتح المتحف واستئناف نشاطه الطبيعي عند الساعة الرابعة مساءً، مؤكدة عدم وجود أي تهديد مستمر.
وقال متحدث باسم المتحف البريطاني إن "سلامة وأمن الزوار والموظفين والمتطوعين تمثل أولوية قصوى"، مشيداً بسرعة استجابة الشرطة وخدمات الطوارئ وتعاون الزوار خلال عملية الإخلاء.
من جانبها، أوضحت شرطة العاصمة البريطانية أن الضباط قاموا بفحص الطرد المشتبه به، ليتبين لاحقاً أنه "غير مريب"، ما أدى إلى إنهاء الإجراءات الأمنية ورفع حالة التأهب.
ويأتي الحادث بعد أيام من قرار المتحف تأجيل محاضرة حول إسرائيل القديمة ضمن فعاليات "شهر الثقافة اليهودية"، إثر معلومات عن نية عدد من الحضور تعطيل الفعالية، ما أثار مخاوف أمنية دفعت الإدارة إلى إلغائها مؤقتاً.