عرب لندن
اتهم صاحب مقهى في مدينة مانشستر الشرطة البريطانية بمحاولة تجنيده كمخبر لمراقبة نشطاء ومؤيدي القضية الفلسطينية، مقابل حوافز مالية ووعود بتسهيلات قانونية.
وبحسب تقرير لصحيفة الغارديان فقد قال شمس صادق، البالغ من العمر 51 عامًا، إن ضباطًا أخبروه خلال لقاء في مركز شرطة أشتون-أندر-لاين أنهم يعلمون بانخراطه في أنشطة داعمة لفلسطين، وعرضوا عليه التعاون معهم مقابل “مزايا” مختلفة.
وبحسب روايته، أشار الضباط إلى إمكانية تقديم مساعدات مالية أو التغاضي عن بعض المخالفات البسيطة، مؤكدين أنهم بحاجة إلى معلومات تتعلق بنشطاء حركة “فلسطين أكشن” المحظورة في بريطانيا.
وأضاف صادق أن الضباط تحدثوا أيضًا عن مكانته داخل المجتمع المسلم، ملمحين إلى إمكانية مساعدتهم في التعرف على أشخاص يحملون “أفكارًا متطرفة” داخل المساجد.
وأشار إلى أن الواقعة جاءت بعد أيام من استجوابه في مطار مانشستر بموجب قانون مكافحة الإرهاب عقب عودته من المغرب، حيث خضع لساعات من التحقيق وصودرت أجهزته الإلكترونية قبل إعادتها لاحقًا.
وأكد صادق أنه قرر الكشف عن تفاصيل ما حدث علنًا بعد رفضه التعاون، معربًا عن مخاوفه من استمرار مراقبته، ومطالبًا السلطات بتوجيه اتهامات رسمية إليه إذا كانت تملك أدلة ضده.
من جهته، وصف محاميه تصرفات الشرطة بأنها “مقلقة”، داعيًا إلى توضيح قانونية الإجراءات التي اتُخذت بحقه، فيما لم تصدر الشرطة البريطانية تعليقًا مفصلًا على هذه المزاعم.