عرب - لندن

 

أكدت مصادر في وايتهول لشبكة سكاي نيوز، أن بوريس جونسون حاول تخفيف حدة التحقيق الرسمي الذي يتهم وزيرة الداخلية، بريتي باتيل بالتنمر على موظفيها. 

ويتبع ذلك مزاعم بأن جونسون حاول في إقناع مستشاره للمعايير الوظيفية، أليكس ألان، بتخفيف حدة النتائج التي توصل إليها التحقيق والتي تخلص إلى أن باتيل تنمرت على الموظفين وقامت بالصراخ والشتم مرارا.

و استقال ألان يوم الجمعة بعد وقوف جونسون إلى جانب باتيل ونفيه للمزاعم التي تفيد بأن الأخيرة خرقت القانون الوزاري. 

وقدمت باتيل حجة رسمية حول الاتهامات التي وجهت إليها، قائلة أنها لم تتلق أي ردود فعل حول سلوكها من قبل. 

وقام فيليب روتنام بالاعتراض على رد باتيل والذي استقال من منصب السكرتير الدائم لوزارة الداخلية، وأكد أنه لم يتلق أي دعوة للمقابلة خلال التحقيق على الرغم من قيامه برفع دعوى "التسريح المنظم". 

ولم ينف داونينج ستريت التقارير التي تفيد بأن جونسون حاول التأثير على نتائج التقرير ، وبدلاً من ذلك قال المتحدث: "كما تتوقع ، تحدث رئيس الوزراء إلى أليكس آلان لتعزيز فهمه للتقرير٬مضيفا أن "استنتاجات أليكس تخصه بالكامل".

وبدوره٬ طالب حزب العمال بإجراء تحقيق عاجل ودعا إلى نشر "التقرير الأولي غير المحرر" بالكامل٬ لكن داونينج ستريت آشار إلى أن التقرير الكامل عن سلوك باتيل لن ينشر من أجل حماية أولئك الذين قدموا أدلة.

يذكر أن مستشاري الحكومة وضعوا وثيقة حكومية لتحديد المعايير المتوقعة لسلوك أصحاب المناصب والتي تشمل احترام موظفي الخدمة المدنية وباقي الموظفين. 

وتنص الوثيقة على معاقبة المسؤولين الذي يتعرضون للموظفين العاملين لديهم أو القيام بالمضايقات أو أي سلوك غير لائق أو مبني على سلوك تمييزي.