عرب-لندن

 عثرت الشرطة البريطانية على يمني كان قد هرب من الحرب التي "مزقت" بلاده في رحلة طويلة قبل شهرين، ميتا في غرفة بفندق في مانشستر. 

وعثر على عبدالله أحمد عبدالله الحبيب البالغ من العمر 41 عاما، في مطلع شهر أغسطس في الغرفة التي وفرتها له وزارة الداخلية، فيما لم يتم التعرف على أسباب الوفاة بعد. 

وسافر الحبيب عبر قارب صغير مع 15 شخصا آخرين من اليمن وسوريا وإيران، قبل أن تقبض شرطة الحدود عليهم، وقاموا بنقلهم لفندق في مانشستر بعد أن تم احتجازهم في مركز Yarl's Wood. 

وقال أحد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب الذي استقله الحبيب، أن الفندق كان جيدا لكن جميعهم كانوا خائفين من إعادة السلطات البريطانية المجموعة إلى بلدانهم عبر أوروبا. 

وقال أحد طالبي اللجوء الذي كان بذات مجموعة الحبيب: "كان عبد الله خائفاً طوال الوقت من الترحيل. لا تزال زوجته وبناته الأربع، أكبرهن في العاشرة من العمر في اليمن. كان حلمه هو إخراجهم من اليمن إلى بر الأمان. الآن هذا لن يكون ممكنا".

وأضاف: "كان عبد الله شديد القلق والتوتر طوال الوقت ، ينتظر أن تطرق الشرطة على الباب لاعتقاله وإعادته إلى بلده. لم يكن مصابا بأي مرض جسدي. كان يمارس الرياضة ويأكل بشكل صحي. لقد كان رجلاً لطيفًا جدًا. عندما كنا نخرج من الفندق ، كان كلما رأى القمامة في الشارع ، يلتقطها دائمًا ويضعها في سلة المهملات ".

ومن جهته قال متحدث باسم شرطة مانشستر الكبرى: "في حوالي الساعة 11.10 صباحًا يوم الخميس 6 أغسطس ، تم استدعاء الشرطة للتأكد من سلامة رجل في فندق على طريق Palatine ، مانشستر. حضرت خدمات الطوارئ وأُعلن للأسف وفاة رجل في الأربعينيات من عمره في مكان الحادث ".

يذكر أن الحكومة البريطانية قررت أن تمضي قدما في تسيير رحلات لترحيل طالبي اللجوء إلى ثلاث دول في الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل، بموجب لائحة دبلن، وهو قانون يلزم طالبي اللجوء بطلب اللجوء في أول بلد آمن يصلون إليه.

وقامت وزارة الداخلية بالفعل بنقل ستة من طالبي اللجوء اليمنيين من هذا الفندق ووضعتهم رهن الاحتجاز في مركز بروك هاوس لترحيل المهاجرين في رحلة طيران سيتم تسييرها الأسبوع المقبل.