عرب-لندن 

تشير دراسات عديدة لأهمية أخذ قسط كاف من النوم في الليل، وتحدد الدراسات عدد الساعات الكافية للبالغين من 7-8 ساعات. 

وعلى الرغم من أن قلة النوم مرتبطة بأمراض مزمنة منها السكري وأمراض القلب والسمنة، إلا أن كثيرا من الأشخاص لا يحتاجون لهذا القدر من الساعات بالضرورة. 

فقد سلط تقرير جديد نشرته مجلة "تايم"، الضوء على تأثير الجينات في النوم وتغيير الساعة البيولوجية للجسم. 

ووجد الزوجان، الدكتور لويس بتاتشك وزوجته يينغ-هوي فو، اللذان يعملان كأستاذين في جامعة كاليفورنيا والرائدان في علم وراثة النوم، رابطا بين طفرة جينية تؤثر على النوم لتجعله قصيرا بشكل عام. 

وتؤثر الطفرة الجينية على الأشخاص لتجعلهم لا يحتاجون أكثر من 4-6 ساعات من النوم يوميا، وهو ما يدل على أن النوم الجيد هو سمة وراثية. 

ولاحظت فو وفريقها أن الأشخاص الذين ينامون لفترات أقصر مقارنة بغيرهم يكونون عادة أكثر نشاطا وتفاؤلا، إضافة لكونهم يتحملون الألم بشكل أفضل. 

وفقا للدراسة فإن الجين يجعل بعض الناس بالكاد يحتاجون إلى النوم في الليل، وعلى ما يبدو يمكن لأولئك الأشخاص أن يشعروا بالفعل بالسعادة والنشاط والإنتاجية مع ساعات قليلة من النوم في الليل.

 

 

السابق رياضيات يتحدثن عن تجاربهن مع التحرش
التالي أنطونيو بانديراس: أخبركم في ذكرى ميلادي الـ60 بإصباتي بفيروس كورونا