عرب-لندن 

قررت أم لطالب في التاسعة من عمره توفير "كل قرش لديها" لدفع غرامات مقابل عدم إرسال طفلها إلى المدرسة. 

وقالت جينيفر دانستان، أنها توفر المال لمقاطع إعادة فتح المدارس، لأنها مصابة بمرض مناعي ذاتي، لذا فهي أكثر عرضة لخطر الموت، وتخشى أن ينتهي المطاف بابنها في دور الرعاية. 

وقال وزير التعليم، غافين ويليامسون، في وقت سابق أن جميع الطلاب سيلزمون بالعودة للمدارس ابتداء من شهر سبتمبر القادم، وأكد يوم الإثنين أن الأسر التي لا تمتثل بالقوانين سيتم تغريمها. 

ومن هذا المنطلق، قررت جينيفر دفع المال مقابل حماية طفلها الذي لديه احتياجات تعليمية خاصة. 

وقالت الأم العزباء لموقع "مترو": "لقد وفرت 2,000 جنيه إسترليني و يمكنني توفير 3,000 أو 4,000، بحلول سبتمبر. هذا المال لا يقارن بقيمة طفلي". 

جينيفر هي عضوة في مجموعة تدعو "لمقاطعة عودة الطلاب غير الآمنة للمدارس"، والتي تضم أكثر من 4,000 عضو. 

و اتهمت المجموعة الحكومة، بتجاهل "الغرائز الوالدية"في حماية أطفالهم من الخطر، إذ يفضل معظمهم دفع الغرامات أو إلغاء التسجيل الإلزامي في المدارس طيلة وجود خطر فيروس كورونا. 

ومن جهتها، تصر الحكومة على إمكانية فتح المدارس ضمن إجراءات معينة تحقق شروط السلامة، لكن العديد من الآباء والأمهات يؤمنون بحقهم باختيار عودة أطفالهم لمقاعد الدراسة أو بقائهم في المنزل. 

ووجد بحث نشر اليوم، السبت، أن أغلاق المدارس قد يضر الاقتصاد لمدة 65 عاما، وأن تعطيل الدروس قد يكون له تأثير بعيد المدى على مهارات القوى العاملة في المستقبل.