عرب لندن

خسر الاقتصاد الأميركي 20,5 مليون وظيفة خلال شهر نيسان/ابريل، وهو رقم غير مسبوق لفترة قصيرة كهذه، وارتفعت نسبة البطالة إلى 14,7 بالمائة مسجلة أعلى مستوياتها منذ الثلاثينيات، وفق ما أظهرت أرقام وزارة العمل الجمعة.

ونجم ارتفاع البطالة الأعلى منذ البدء بتسجيل هذه البيانات عام 1948 عن توقف النشاط الاقتصادي نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت وزارة العمل في بيان "انخفض التوظيف بشد ة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خاصة في (قطاعي) الترفيه والفنادق".

وارتفع عدد العاطلين عن العمل من 15,9 مليونا إلى 23,1 مليونا. كما أن عدد الذين يعملون بدوام جزئي لأسباب اقتصادية ارتفع بمعدل الضعف تقريبا ليصل إلى 10,9 ملايين شخص.

وكانت نسبة البطالة بمستوى 4,4% في آذار/مارس.

وعلى سبيل المقارنة، فإن أعلى نسبة بطالة في ظل الأزمة المالية عام 2009 بلغت 10,1%.