لندن - عرب لندن

تبين أن الولايات المتحدة تطمع في أن تحل بديلاً عن الاتحاد الأوروبي في الشراكة التجارية مع بريطانيا، وذلك بعد أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد، وهو ما يُفسر التشجيع الأمريكي للندن من أجل الخروج دون اتفاق.

وقال مسؤول بارز في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بريطانيا والولايات المتحدة تناقشان اتفاقا تجاريا جزئيا قد يبدأ سريانه في أول تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل، وهو اليوم التالي للموعد المقرر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأثناء زيارته إلى لندن، ناقش مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون مع وزيرة التجارة البريطانية ليز تراس احتمال توقيع زعيمي البلدين على إعلان لخارطة طريق تقود إلى اتفاقية للتجارة.

وقال المسؤول إن هذا قد يحدث على هامش اجتماع قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في فرنسا هذا الشهر، لافتا إلى أن بولتون ووزير المالية البريطاني ساجد جاويد ناقشا احتمال اتفاق تجاري مؤقت يغطي كل القطاعات، وأن مثل هذا الاتفاق قد يستمر لنحو ستة أشهر.

وأثناء زيارته التي استمرت يومين، أبلغ بولتون رئيس الوزراء البريطاني أن الرئيس ترامب يريد أن يرى خروجا ناجحا لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين أول/ أكتوبر، وأن واشنطن جاهزة للعمل سريعا على اتفاقية للتجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وسعى بولتون إلى تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا تحت قيادة جونسون بعد روابط متوترة أحيانا بين ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي.

وبينما تستعد بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي، فيما سيكون أكبر تحول جيوسياسي لها منذ الحرب العالمية الثانية، فإن دبلوماسيين كثيرين يتوقعون أن تصبح لندن معتمدة بشكل متزايد على الولايات المتحدة.